الرياض (پاکستان پوائنٹ نیوز 02 يوليو 2026ء) التقى معالي رئيس جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، الدكتور أحمد بن سالم العامري، اليوم، في مقر الجامعة، صاحب السمو الأمير سعود بن عبدالعزيز بن فرحان، رئيس مجلس إدارة جمعية أسر التوحد، والأمين العام للجمعية أريج المعلم.
وجرى خلال اللقاء استعراض مجالات التعاون المشترك، وبحث فرص التكامل بين الجامعة والجمعية في المجالات العلمية، والبحثية، والتدريبية، والتوعوية، بما يُسهم في تطوير المبادرات النوعية، وتعزيز جودة الخدمات المقدمة للأشخاص ذوي اضطراب طيف التوحد وأسرهم، والاستفادة من الخبرات الأكاديمية والبحثية في دعم هذا المجال الحيوي.
وعقب اللقاء، وقّع الجانبان اتفاقية تعاون تهدف إلى بناء شراكة معرفية مستدامة ترتكز على تبادل الخبرات، وتشجيع الدراسات والأبحاث المتخصصة، وتنفيذ البرامج التدريبية والتوعوية، وتنظيم المؤتمرات، والملتقيات، وورش العمل، إلى جانب دعم المبادرات والمشروعات المشتركة التي تسهم في تمكين الأشخاص ذوي اضطراب طيف التوحد، ورفع مستوى الوعي المجتمعي، وتعزيز جودة الحياة لهم ولأسرهم.
وأكد معاليه أن الجامعة تولي اهتمامًا كبيرًا بالشراكات التي تعزز دورها العلمي والمجتمعي، مشيرًا إلى أن هذه الاتفاقية تمثل خطوة مهمة نحو توظيف الإمكانات الأكاديمية والبحثية في خدمة قضايا التنمية الوطنية، ودعم المبادرات التي تحقق أثرًا مستدامًا للمجتمع، انسجامًا مع مستهدفات رؤية المملكة 2030.
من جانبه، أعرب سمو الأمير سعود بن عبدالعزيز بن فرحان عن اعتزازه بهذه الشراكة، مؤكدًا أن التعاون مع جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية يمثل إضافة نوعية لمسيرة الجمعية، لما تمتلكه الجامعة من خبرات أكاديمية، وبحثية، وإمكانات علمية قادرة على الإسهام في تطوير المعرفة المتخصصة، وبناء مبادرات قائمة على الأدلة العلمية، بما ينعكس إيجابًا على الأشخاص ذوي اضطراب طيف التوحد وأسرهم.
من جهتها، أوضحت الأمين العام للجمعية، أن الاتفاقية تفتح آفاقًا واسعة للتعاون في مجالات البحث العلمي، وبناء القدرات، وتطوير المبادرات التوعوية، مؤكدةً أن التكامل بين القطاع الأكاديمي والقطاع غير الربحي يُعد ركيزةً أساسيةً لإيجاد حلول مستدامة، وتعزيز الأثر الاجتماعي، ودعم الابتكار في الخدمات الموجهة للأشخاص ذوي اضطراب طيف التوحد.
وتأتي هذه الاتفاقية في إطار حرص الجانبين على تعزيز الشراكات الوطنية، وتكامل الأدوار بين المؤسسات الأكاديمية والقطاع غير الربحي، بما يُسهم في دعم التنمية المجتمعية، وتمكين الأشخاص ذوي اضطراب طيف التوحد، وتحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030 في بناء مجتمع حيوي، وتعزيز جودة الحياة، وتمكين القطاع غير الربحي من أداء دوره التنموي.