الدمام (پاکستان پوائنٹ نیوز 30 يونيو 2026ء) دشّنت صاحبة السمو الأميرة عبير بنت فيصل بن تركي أمين عام مجلس المنطقة الشرقية للمسؤولية الاجتماعية "أبصر"، معرض كلية التصاميم السنوي "CODEX26"، بحضور رئيس جامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل الدكتور فهد الحربي، ومعالي أمين المنطقة المهندس فهد الجبير، إلى جانب عدد من المهتمين من الجهات الحكومية والهيئات والمكاتب الهندسية والشركات.
وأشادت سموها بمستوى الأعمال والمشاريع المشاركة في المعرض، مؤكدةً أنها تعكس حضورًا إبداعيًا لافتًا لدى طالبات كلية التصاميم، وقدرةً واضحة على تحويل الشغف الأكاديمي إلى مشاريع نوعية مبتكرة تجسد الرؤى الإبداعية، وتواكب متطلبات المستقبل، مشيرة إلى أن هذه المعارض تمثل منصة مهمة لإبراز الطاقات الطلابية، وصقل مهاراتهن، وتعزيز ثقافة الابتكار، بما يسهم في إعداد كوادر وطنية مؤهلة وقادرة على الإسهام في مسيرة التنمية.
ويستعرض المعرض مخرجات طالبات الكلية وخريجاتها من المشاريع والأفكار التصميمية المبتكرة، وما تتضمنه من حلول إبداعية قابلة للتطبيق والتطوير، بما يسهم في خدمة المجتمع ودعم مسيرة التنمية.
من جانبه، ثمّن رئيس الجامعة رعاية وتشريف سمو الأميرة عبير بنت فيصل، مؤكدًا أن هذه الرعاية تعكس الدعم الكبير الذي يحظى به قطاع التعليم والابتكار، وتسهم في تحفيز الطالبات على تقديم مزيد من الإبداع والتميز، لافتًا النظر إلى حرص الجامعة على تمكين طالباتها من تحويل أفكارهم إلى مشاريع نوعية ذات أثر ملموس، بما يتوافق مع مستهدفات رؤية المملكة 2030، ويعزز دور الجامعات في دعم الاقتصاد المعرفي.
بدورها، أوضحت عميدة كلية التصاميم الدكتورة ديمة الصالح أن المعرض هذا العام جاء بهوية متوافقة مع توجهات الجامعة وخطتها الإستراتيجية، حيث تنطلق مشاريع الطالبات من ستة محاور رئيسية تشمل: الصحة وجودة الحياة، والتعليم، والسياحة، والاستدامة، واقتصاديات المستقبل، والطاقة والصناعة، بما يعكس دور التصميم في دعم الابتكار وتعزيز جودة الحياة.
وأشار إلى أن المعرض يضم أكثر من (220) مشروعًا لطالبات مرحلتي البكالوريوس والدبلوم في تخصصات التصميم الداخلي، والتصميم الجرافيكي، والتصميم الصناعي، إلى جانب ورش العمل، ومنطقة البازار، والاستشارات التخصصية، إضافة إلى جناح خاص لشركاء الكلية لاستعراض مبادراتهم وفرص التعاون والشراكات، ويتيح المعرض لزواره تجربة تفاعلية مميزة من خلال تركيبة "قياف"، التي تمكنهم من المشاركة والتعبير عن اهتماماتهم وتوجهاتهم التصميمية بطريقة مبتكرة تعزز التفاعل المجتمعي مع التصميم.