مدرب غوص بجدة: البحر الأحمر يعزز مكانة جدة وجهةً عالميةً للغوص

مدرب غوص بجدة: البحر الأحمر يعزز مكانة جدة وجهةً عالميةً للغوص

جدة (پاکستان پوائنٹ نیوز ‎‎‎ 22 يونيو 2026ء) يشكّل البحر الأحمر -لا سيما شواطئ مدينة جدة- بيئة بحرية فريدة ومنصة إستراتيجية لمهنة الغوص التي تحولت في العصر الحديث إلى ركيزة مهنية واقتصادية وسياحية حيوية تؤدي دورًا محوريًا في تحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030.

"واس" التقت مدرب الغوص رائد الغامدي، الذي أوضح أن البحر الأحمر يُعد من أبرز وجهات الغوص في العالم، لما يتميز به من صفاء المياه والتنوع الأحيائي الفريد والشعاب المرجانية الغنية، التي توفر بيئة استثنائية لعشاق الغوص والباحثين والمهتمين بالبيئة البحرية.

وأفاد أن سواحل جدة تمتلك مقومات طبيعية وسياحية جعلتها من أهم مواقع الغوص في المملكة، من أبرزها تنوع الشعاب المرجانية، وسهولة الوصول إلى المواقع البحرية، واعتدال الظروف المناخية والبحرية معظم أيام العام، إلى جانب تطور مراكز الغوص والخدمات البحرية، مشيرًا إلى أن مواقع الغوص قبالة سواحل جدة, ومن أبرزها "أبو طير" و"بياضة", تتميز بتنوعها البيئي واحتضانها العديد من الكائنات البحرية، مثل السلاحف البحرية والهامور والباراكودا وسمكة نابليون والدلافين في بعض المواسم.

وبيّن الغامدي أن فصلي الربيع والخريف يُعدان من أفضل مواسم الغوص في جدة، فيما تتميز الشعاب المرجانية في البحر الأحمر بقدرتها على التكيف مع التغيرات البيئية وبدورها الحيوي في دعم النظم البيئية البحرية، مؤكدًا أهمية التدريب المعتمد للراغبين في تعلم الغوص، وأن مراكز الغوص تسهم في تأهيل الكوادر الوطنية وفق المعايير الدولية، بما يدعم قطاع السياحة البحرية، ويعزز مستهدفات رؤية المملكة 2030.

وشدد على أهمية المحافظة على البيئة البحرية من خلال الالتزام بالممارسات المسؤولة أثناء الغوص، والمشاركة في جهود التوعية وحماية الشعاب المرجانية والكائنات البحرية، مبينًا أن الغواصين يمثلون عنصرًا مهمًا في رصد التغيرات البيئية والإسهام في المحافظة على الثروات البحرية.

واختتم حديثه بالتأكيد أن ما تمتلكه جدة والبحر الأحمر من مقومات طبيعية وبنية تحتية متطورة يؤهل المملكة لتعزيز مكانتها وجهةً عالميةً رائدةً في الغوص والسياحة البحرية.