عسير تواصل صعودها السياحي وتستهدف أكثر من 3 ملايين زائر

عسير تواصل صعودها السياحي وتستهدف أكثر من 3 ملايين زائر

أبها (پاکستان پوائنٹ نیوز ‎‎‎ 21 يونيو 2026ء) تواصل منطقة عسير ترسيخ مكانتها واحدةً من أبرز الوجهات السياحية في المملكة، مدعومةً بتوسع ملحوظ في البنية التحتية السياحية وتنامي الاستثمارات في قطاع الضيافة، إلى جانب تنوع الفعاليات والتجارب النوعية التي تستهدف مختلف شرائح الزوار، بما يعكس حجم التحول الذي تشهده المنطقة في إطار مستهدفات رؤية المملكة 2030.

وتظهر البيانات الإحصائية الصادرة عن وزارة السياحة نموًا متواصلًا في قطاع السياحة والضيافة، إذ تضم المنطقة أكثر من 14 ألف وحدة للإيواء السياحي، تقدم تجارب سكنية متنوعة عبر مشغلين عالميين ومحليين، فيما تضم مرافق الضيافة الخاصة أكثر من وحدة مرخصة إلى جانب تجارب سياحية ريفية فريدة بين السحاب والضباب، بما يعكس تنوع الخيارات التي تلبي تطلعات الزوار.

وأسهم قطاع الاستثمار في تعزيز القدرة الاستيعابية للمنطقة من خلال جذب استثمارات متنوعة شملت مشاريع تضم مرافق إيواء سياحي عالية الجودة، وتعمل المنطقة كذلك على ضخ أكثر من 5 آلاف وحدة إضافية في سوق الإيواء السياحي خلال الفترة المقبلة عبر المشاريع الكبرى التي تشهدها عسير، وفق مستهدفات إستراتيجية تطوير المنطقة.

وتسعى هيئة تطوير منطقة عسير إلى زيادة الطاقة الاستيعابية تزامنًا مع تزايد أعداد السياح، من خلال العمل مع القطاع الخاص وشركات صندوق الاستثمارات العامة، بما يتوافق مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 وإستراتيجية قمم وشيم.

وفي إطار الاستعدادات للموسم السياحي لعام 2026، تستهدف عسير استقبال أكثر من 3 ملايين زائر، وإطلاق أكثر من 100 فعالية وتجربة متنوعة تشمل مواقع طبيعية وتراثية وثقافية بارزة، من بينها قصور أبو سراح، وقرية آل ينفع، ومهرجان صوت أبها، إلى جانب عودة سوق الثلاثاء الشعبي بعد تطويره، وإعادة افتتاح مسرح طلال مداح ليواصل دوره منصةً ثقافية وفنية تحتضن الفعاليات النوعية، وتثري المشهد السياحي والثقافي في المنطقة.

وتستهدف البرامج السياحية فئات متنوعة من الزوار، تشمل العائلات والأطفال والسيدات والأزواج وعشاق المغامرات والأنشطة الخارجية، من خلال تجارب تجمع الطبيعة الجبلية والتراث الثقافي والفعاليات الترفيهية، بما يعزز جاذبية عسير وجهةً سياحية متكاملة على مدار العام.

وتؤكد المؤشرات الصادرة عن هيئة تطوير منطقة عسير أن المنطقة تمضي بخطى متسارعة نحو تعزيز مساهمة القطاع السياحي في التنمية الاقتصادية، مستفيدةً من مقوماتها الطبيعية الفريدة وتنوعها الثقافي ومشروعاتها التطويرية المتنامية، بما يدعم مكانتها وجهةً وطنيةً رائدة للسياحة والترفيه والاستثمار.