وزير الصناعة والثروة المعدنية يختتم زيارته الرسمية إلى جمهورية كازاخستان

وزير الصناعة والثروة المعدنية يختتم زيارته الرسمية إلى جمهورية كازاخستان

أستانا (پاکستان پوائنٹ نیوز ‎‎‎ 14 يونيو 2026ء) اختتم معالي وزير الصناعة والثروة المعدنية الأستاذ بندر بن إبراهيم الخريّف زيارةً رسمية إلى جمهورية كازاخستان، رافقه خلالها معالي نائب الوزير لشؤون التعدين المهندس خالد بن صالح المديفر، وذلك للمشاركة في مؤتمر أستانا الدولي للتعدين والمعادن (AMM)، وبحث سبل تعزيز العلاقات الاقتصادية بين البلدين، وتوسيع آفاق الشراكات الاستثمارية في قطاعي الصناعة والتعدين.

وشهدت الزيارة عقدَ سلسلة من الاجتماعات الثنائية مع عددٍ من كبار المسؤولين في الحكومة الكازاخستانية، شملت لقاء دولة رئيس الوزراء، ومعالي نائب رئيس الوزراء وزير الذكاء الاصطناعي والتنمية الرقمية، ومعالي وزير الخارجية، ومعالي وزير الصناعة والبناء، إضافة إلى لقاء محافظ مركز أستانا المالي الدولي (AIFC)، وناقشت الاجتماعات سبل تعزيز التعاون في قطاعي الصناعة والتعدين.

وعقد الوزير الخريّف اجتماعات مع عددٍ من قادة الشركات الكازاخستانية البارزة في قطاع التعدين والمعادن، شملت شركة Tau-Ken Samruk، وشركة KAZ Minerals، وشركة Kazatomprom، حيث جرى بحث فرص تطوير الشراكات في قطاع المعادن الإستراتيجية والعناصر الأرضية النادرة، إلى جانب استعراض الفرص الواعدة في مجالات الاستكشاف التعديني.

وشارك معاليه في جلسة حوارية رفيعة المستوى بعنوان "من أعماق الأرض إلى آفاق الذكاء الاصطناعي: شراكات عالمية ترسم مستقبل قطاع التعدين والمعادن"، عُقدت ضمن أعمال مؤتمر أستانا الدولي للتعدين والمعادن.

وفي إطار برنامج الزيارة، تجول الخريّف في مصفاة الذهب التابعة لشركة Tau-Ken Altyn، واطّلع على أحدث التقنيات المستخدمة في معالجة وتكرير الذهب، وزار مركز أستانا المالي الدولي (AIFC)، واطّلع على خدماته وممكناته في دعم البيئة الاستثمارية والمالية.

وشهدت الزيارة إبرام مذكرة تفاهم بين وزارة الصناعة والثروة المعدنية في المملكة ووزارة الصناعة والبناء في جمهورية كازاخستان، تستهدف تعزيز التعاون في قطاع التعدين والثروة المعدنية.

وتأتي الزيارة الرسمية لمعالي وزير الصناعة والثروة المعدنية إلى جمهورية كازاخستان، امتدادًا لجهود المملكة في بناء شراكات دولية فاعلة، وتعزيز التعاون الصناعي والتعديني مع الدول ذات الإمكانات الواعدة، بما يدعم مستهدفات رؤية 2030 ويعزز مكانة المملكة مركزًا عالميًا للصناعة والتعدين.