تبوك (پاکستان پوائنٹ نیوز 11 يونيو 2026ء) برعاية صاحب السمو الملكي الأمير فهد بن سلطان بن عبدالعزيز أمير منطقة تبوك، شهد صاحب السمو الملكي الأمير خالد بن سعود بن عبدالله بن فيصل بن عبدالعزيز نائب أمير المنطقة اليوم، حفل تكريم الدفعة الـ(32) لخريجي مدارس الملك عبدالعزيز النموذجية (بنين)، للعام الدراسي 1447هـ / 2026م، وذلك بقاعة الأمير فهد بن سلطان الثقافية بالمدارس.
وكان في استقبال سموه لدى وصوله مقر المدارس، المشرف العام على مدارس الملك عبدالعزيز النموذجية بالمنطقة إبراهيم بن حسين العُمري، ومديرو المراحل التعليمية بالمدارس.
وبدئ الحفل المعد بهذه المناسبة بالسلام الملكي، ثم تلاوة آيات من القرآن الكريم، بعدها ألقى المشرف العام على المدارس كلمة ثمن في مستهلها رعاية صاحب السمو الملكي الأمير فهد بن سلطان بن عبدالعزيز أمير منطقة تبوك، ودعمه المستمر لمسيرة التعليم وتمكين الأجيال، كما رحب بسمو نائب أمير المنطقة والحضور.
وأكد أن المدارس تواصل رسالتها التعليمية والتربوية في إعداد جيل واعٍ ومؤهل للمستقبل، مشيرًا إلى أن المدارس وهي تحتفي بتخريج الدفعة الثانية والثلاثين من طلابها تواصل مسيرة ممتدة في صناعة الكفاءات الوطنية وتنمية الطموح والثقة بالنفس لدى أبنائها، مشيدًا بدور أولياء الأمور بوصفهم شركاء النجاح في العملية التعليمية، مهنئًا الخريجين بهذه المناسبة، داعيًا لهم بمواصلة مسيرة العلم والعطاء والإسهام في خدمة دينهم ووطنهم.
بعد ذلك أُلقيت كلمة الخريجين باللغتين العربية والإنجليزية، والتي عبّروا فيها عن فخرهم واعتزازهم ببلوغ هذه المرحلة بعد سنوات من الجد والاجتهاد، مؤكدين أن المدارس أسهمت في بناء شخصياتهم وتنمية طموحاتهم، وغرست فيهم قيم العلم والإبداع والتميز، رافعين شكرهم للقيادة الرشيدة -أيدها الله- على ما يحظى به التعليم من دعم وتمكين، ولسمو أمير منطقة تبوك وسمو نائبه على رعايتهما واهتمامهما بأبناء المنطقة.
عقب ذلك شاهد سمو نائب أمير منطقة تبوك والحضور عرضًا مرئيًا بعنوان "من الرؤية إلى الواقع" استعرض أبرز إنجازات مدارس الملك عبدالعزيز النموذجية ومسيرتها التعليمية، تلاه عرض مرئي بعنوان "من مقاعد الدراسة.. إلى ميادين العطاء" سلّط الضوء على رحلة الخريجين وما اكتسبوه من معارف ومهارات خلال مسيرتهم الدراسية، ثم انطلقت مسيرة الخريجين وسط مشاعر الفخر والاعتزاز.
وفي ختام الحفل كرّم سمو نائب أمير منطقة تبوك المتفوقين، متمنيًا لهم التوفيق والنجاح في مسيرتهم العلمية والعملية لخدمة دينهم ووطنهم، كما تسلم سموه هدية تذكارية بهذه المناسبة.