بريدة (پاکستان پوائنٹ نیوز 10 يونيو 2026ء) رعى صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود بن عبدالعزيز، أمير منطقة القصيم رئيس مجلس أمناء جائزة القصيم للتميز والإبداع، حفل تكريم الفائزين والفائزات بالجائزة في نسختها السادسة، وذلك بمركز الملك عبدالعزيز للمؤتمرات بجامعة القصيم، بحضور صاحب السمو الأمير فهد بن سعد بن فيصل بن سعد، نائب أمير المنطقة، وصاحب السمو الملكي الأمير تركي بن محمد بن فهد بن عبدالعزيز، وزير الدولة وعضو مجلس الوزراء، وصاحب السمو الأمير متعب بن فهد بن فيصل.
وأكد سمو أمير منطقة القصيم في كلمته أن الجائزة أصبحت إحدى المبادرات الوطنية الرائدة في دعم التميز والإبداع، وتحفيز المؤسسات والأفراد على تبني ثقافة الجودة والابتكار، مشيرًا إلى أن التميز يمثل أساسًا مهمًا لتحقيق التنمية المستدامة ورفع كفاءة الأداء في مختلف القطاعات.
وقال سموه: «نفخر بما حققته جائزة القصيم للتميز والإبداع من أثر إيجابي منذ انطلاقتها، حيث أصبحت منصة وطنية تحتفي بالمتميزين والمبدعين، وتسهم في نشر ثقافة التميز المؤسسي والابتكار، وتحفز الجهات على تقديم مبادرات وإنجازات نوعية تخدم الوطن، وتدعم مستهدفات رؤية المملكة 2030».
وأضاف سموه: «الجوائز النوعية لا تقتصر على التكريم فحسب، بل تصنع بيئات تنافسية إيجابية، وتدفع المؤسسات نحو التطوير المستمر، وتعزز قيمة الإبداع والإنجاز، وهو ما نسعى إليه من خلال هذه الجائزة التي نفخر بما وصلت إليه من مكانة وحضور على مستوى المملكة».
وقال سموه: «يسرنا في هذه الدورة أن تُمنح جائزة القدوة الحسنة لمؤسسة الأمير محمد بن فهد للتنمية الإنسانية، تقديرًا لما قدمته من أعمال تنموية وإنسانية رائدة تركت أثرًا مستدامًا في المجتمع، وأسهمت في تمكين المستفيدين وتعزيز جودة الحياة، لتكون نموذجًا يُحتذى به في العمل المؤسسي والإنساني».
وأردف سموه: «إن جائزة القدوة الحسنة تجسد أحد أهم أهداف الجائزة في إبراز النماذج الوطنية الملهمة التي قدمت عطاءً استثنائيًا في خدمة الدين ثم المليك والوطن، وترسيخ ثقافة القدوة الإيجابية التي تستحق أن تُعرَّف بها الأجيال ويُحتفى بإنجازاتها».
وألقى الأمين العام للجائزة أحمد الشبل كلمةً رفع فيها الشكر والتقدير لسمو أمير منطقة القصيم على دعمه المستمر ورئاسته لمجلس أمناء الجائزة، مؤكدًا أن الجائزة أصبحت عنوانًا للطموح ومنصة وطنية لإبراز الإنجازات الملهمة والعقول المبدعة في مختلف المجالات.
وأوضح أن الجائزة تواصل مسيرتها في دورتها السادسة من خلال جائزة القدوة الحسنة التي تُمنح للأفراد والمؤسسات ذات الأثر المتميز، حيث نالتها هذا العام مؤسسة الأمير محمد بن فهد للتنمية الإنسانية؛ تقديرًا لدورها التنموي والإنساني الرائد.
وأشار إلى أن الجائزة التنافسية شهدت هذا العام أكثر من (600) مشاركة من مختلف مناطق المملكة، موزعة على ستة فروع رئيسة تشمل: التميز المؤسسي، والبحث العلمي والابتكار، والتميز البيئي، والتميز في التعليم، والتميز في القطاع غير الربحي، والتميز الوطني، بما يعكس تنامي حضور الجائزة واتساع أثرها على المستوى الوطني.
وألقى معالي رئيس مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية الدكتور منير بن محمود الدسوقي كلمةً نيابةً عن الفائزين والفائزات، عبّر فيها عن شكرهم وتقديرهم لسمو أمير منطقة القصيم على دعمه ورعايته للجائزة، مؤكدًا أن الجائزة تمثل نموذجًا وطنيًا رائدًا في ترسيخ ثقافة التميز والابتكار وتحفيز الكفاءات الوطنية، وأن هذا التكريم يشكل دافعًا لمواصلة العطاء وتحويل المعرفة والأفكار إلى منجزات تسهم في خدمة الوطن وتعزيز مكانته.
وفي ختام الحفل، كرّم سمو أمير منطقة القصيم الفائزين والفائزات بالجائزة في فروعها المختلفة، حيث فازت مؤسسة الأمير محمد بن فهد للتنمية الإنسانية بجائزة القدوة الحسنة، ونال فرع وزارة الصحة بمنطقة القصيم جائزة التميز المؤسسي.
وفي جائزة التميز في البحث العلمي والابتكار، فازت الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي (سدايا) في مسار الذكاء الاصطناعي، والدكتورة تغريد عمر باقيس من جامعة الملك عبدالعزيز في مسار البحث العلمي، والدكتور عبدالله بن محمد العتيبي من مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية في مسار الابتكار، فيما فازت مدينة الملك عبدالله للطاقة الذرية والمتجددة في مسار الطاقة المتجددة.
وفازت الإدارة العامة للتعليم بمنطقة الرياض بجائزة التميز في التعليم عن مسار برامج الطفولة المبكرة، فيما ذهبت جائزة التميز في القطاع غير الربحي إلى مؤسسة الإسكان التنموية الأهلية والجمعية الخيرية لرعاية الأيتام (أبناء)، وحصلت جامعة القصيم ممثلةً في مركز التنمية المستدامة على جائزة التميز البيئي، بينما نال مركز عبدالرحمن السديري الثقافي جائزة التميز الوطني في مسار المسؤولية المجتمعية.