الدوحة (پاکستان پوائنٹ نیوز 08 يونيو 2026ء) أصبح الذكاء الاصطناعي من أبرز التقنيات الحديثة التي تسهم في تطوير الخدمات وتعزيز الكفاءة في مختلف مجالات الحياة, ونظرًا للتأثير الكبير لهذه التقنية في قطاعات البناء والطاقة والقطاع العام، تواصل دولة قطر الاستثمار فيها وفق نهج إستراتيجي يتماشى مع أهداف الرؤية الوطنية 2030.
وأظهرت بيانات شركة مايكروسوفت للربع الأول من عام 2026 -وفقًا لوكالة الأنباء القطرية- حضورًا قويًا لدولة قطر في مجال الذكاء الاصطناعي، وجاءت ضمن الدول العشر الأولى عالميًا في الاستخدام الفعلي لهذه التقنيات في الحياة اليومية.
وبحسب منصة "وادي تسمو الرقمي" في قطر، فإن حجم سوق الذكاء الاصطناعي في قطر بلغ في عام 2026 نحو (59) مليون دولار، وتضاعف عما كان عليه في عام 2022 إذ بلغ في حينه نحو (31) مليون دولار.
وشهدت قطر مبادرات عدة لتفعيل أداة الذكاء الاصطناعي في الحياة اليومية في الدولة، وقام بدور ريادي في هذا السياق كل من مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، وجامعة حمد بن خليفة، فضلًا عن وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات.
وعقدت وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات القطرية سلسلة اتفاقات مع شركات عالمية متخصصة، من أبرزها اتفاقية التعاون مع "بي دبليو سي الشرق الأوسط" و"أوبن إي آي" لتطوير استخدامات الذكاء الاصطناعي.
وتعود بدايات رحلة التحول الرقمي في دولة قطر إلى عام 2003 عبر البوابة الحكومية الإلكترونية التي قدمت خدمات رقمية شاملة منذ ذلك الحين, ثم حققت قطر قفزة في عام 2014 مع بروز إستراتيجية حكومة قطر الرقمية 2020 التي وضعت خريطة واضحة للنهوض ضمن مراحل محددة تحاكي الابتكارات, لكن القفزة الكبرى تكمن في رؤية 2030 الوطنية التي تتخذ الابتكار الرقمي وسيلة لدفع النمو الاقتصادي، ورفع مستوى الحياة في قطر، وذلك من خلال بنية تحتية رقمية، وخدمات حكومية مؤتمتة.