منتجو العسل في الجوف يبدؤون مواسم الإنتاج بعسل "الحمضيات"

منتجو العسل في الجوف يبدؤون مواسم الإنتاج بعسل

سكاكا (پاکستان پوائنٹ نیوز ‎‎‎ 08 يونيو 2026ء) تمثل منطقة الجوف ووفرة الأراضي الزراعية فيها فرصةً سانحة للعديد من المنتجات الزراعية إضافة إلى منتجات الأعسال، حيث يهتم المزارعون والمنتجون في الأعسال بإنتاج أصناف متعددة من العسل؛ إذ يعتمد النحل فيها على الأشجار المزهرة في المزارع والمشاريع الزراعية الكبرى بمختلف المحافظات والتنوع البيئي في المناطق البرية والمحميات.

وتنتج منطقة الجوف سنويًا أنواعًا مختلفة من العسل بمواسم متتابعة خلال فترة الصيف، منها أعسال أزهار الربيع، والكين، والحمضيات، والشفلح، واليقطين، والأثل، والسدر، ويعتمد المنتجون في الأعسال على المزارع بمدينة سكاكا والمحافظات لإنتاج عسل الحمضيات، والمشاريع الزراعية الكبرى لليقطين في إنتاج عسل اليقطين، وأشجار الشفلح في المناطق البرية المفتوحة، حيث يمتاز الشفلح بأن مواسمه غزيرة في إنتاج العسل، وتمثل العلاقة بين المزارعين ومنتجي العسل علاقة تكاملية يستفيد منها المزارع في التلقيح للأشجار من النحل، فيما يستفيد منتج العسل في إنتاج أنواع مختلفة من الأعسال.

وتبدأ مواسم إنتاج عسل الحمضيات بين الشهر الرابع والسادس من كل عام ميلادي، حيث تمتاز أعسال الحمضيات بأنها من أعسال المائدة وتتناسب مع استخدام الأكل للكبار والصغار، فيما تبرز أعسال الكين مناسبة للاستخدامات العلاجية في أمراض الصدر والربو.

ويقوم منتج العسل محمد القعيد في سكاكا كل مساء بالاهتمام والعناية بالنحل الخاص به في مزارع غرب مدينة سكاكا، وذلك عبر معاينة الخلايا والتأكد من اعتمادها على الغذاء من الأزهار المحيطة وقياس مستوى إنتاج الخلية بعد تحديد مصدر الرعي للنحل، من خلال اختيار مكان بجانب المناطق الزراعية لتكون مصدرًا لغذاء النحل، واختيار البراويز التي تكون الخلية قد أكملت تعبئة العيون السداسية فيها بالعسل ليتم رفعها وكشطها، وبدء مرحلة الفرز عبر وضع البراويز المكتملة في جهاز الطرد المركزي الذي يساعد على استخراج العسل في خزانات ثم تعبئتها، وتركها لمدة أسبوعين لطرد الرطوبة منها ثم التعبئة في العبوات الزجاجية وصولًا إلى تسويقها على المستهلكين.

وتبرز مشاركات منتجي الأعسال في الجوف بالمهرجانات المحلية للعسل والمنتجات الزراعية، وصولًا إلى المنافسات الدولية التي من خلالها يتنافس المنتجون على جودة الإنتاج محققين مراكز متقدمة، منها المشاركة في مسابقة عسل باريس، حيث تتيح هذه المشاركات الوصول إلى مستهلكين جدد بشكل مباشر وتبادل الخبرات مع مختلف المنتجين.