تبوك (پاکستان پوائنٹ نیوز 07 يونيو 2026ء) نظم "المقهى الثقافي" بمنطقة تبوك، الشريك الأدبي لهيئة الأدب والنشر والترجمة، أمس، فعالية ثقافية ناقشت التداخل بين الأدب والألعاب الإلكترونية، وكيف تحولت القصص والحكايات إلى عنصر أساسي في تشكيل التجارب التفاعلية التي تجذب ملايين اللاعبين حول العالم، وذلك بحضور عدد من المهتمين بالأدب وصناعة الألعاب بالمنطقة.
واستعرض اللقاء التحولات التي شهدتها صناعة الألعاب الإلكترونية خلال السنوات الأخيرة، وانتقالها من مجرد تجارب ترفيهية إلى أعمال سردية متكاملة تستند إلى بناء الشخصيات وصياغة الحبكات واستلهام البيئات التاريخية والثقافية المختلفة، إلى جانب دور الأدب في إثراء المحتوى القصصي وتقديمه حكايات عميقة وشخصيات مؤثرة تترك أثرًا يتجاوز حدود اللعبة نفسها، لتصبح جزءًا من الثقافة الشعبية المعاصرة.
وسلط اللقاء الضوء على نماذج من الألعاب التي اعتمدت على السرد الأدبي بصورة لافتة، واستطاعت توظيف التاريخ والأسطورة والتجربة الإنسانية لصناعة عوالم افتراضية غنية بالتفاصيل، تمنح اللاعبين تجربة تتجاوز الترفيه إلى التأمل والمعرفة والاستكشاف.