الدوحة (پاکستان پوائنٹ نیوز 06 يونيو 2026ء) احتفت دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، اليوم، بـ"يوم الشباب الخليجي" من خلال تنظيم حفل جائزة الإبداع الشبابي في عالم البيانات، الذي استضافته دولة قطر، بمشاركة نخبة من الشباب الخليجي المبدعين والمهتمين بمجالات البيانات والإحصاء والابتكار الرقمي.
وتُنظَّم الجائزة بالشراكة بين وزارة الشباب والرياضة بدولة قطر، والمركز الوطني للإحصاء بدولة قطر، والمركز الإحصائي الخليجي، وذلك في إطار الجهود المتواصلة لتعزيز ثقافة البيانات وتمكين الشباب من توظيفها في دعم مسارات التنمية المستدامة، وبما يعكس تكامل الجهود الخليجية في الاستثمار في الطاقات الشابة وبناء القدرات الوطنية في مجالات الإحصاء وعلوم البيانات.
وتهدف جائزة الإبداع الشبابي في عالم البيانات، والموجّهة إلى الشباب الخليجي في الفئة العمرية من (18 إلى 34) عامًا، إلى اكتشاف المواهب الواعدة في مجال البيانات، ودعم العقول الشابة، وتحفيز الإبداع والابتكار في استخدام البيانات وتحليلها، بما يُسهم في إعداد جيل قادر على تحويل البيانات إلى معرفة، والمعرفة إلى أثر إيجابي ينعكس على تحسين جودة الحياة ودعم صناعة القرار المبني على الأدلة.
وأكد الأمين العام للمجلس الوطني للتخطيط بدولة قطر الدكتور عبدالعزيز بن ناصر آل خليفة، في كلمة له خلال الاحتفال أهمية تمكين الشباب، وتعزيز دورهم في توظيف البيانات والمعرفة لدعم مسيرة التنمية وصناعة المستقبل، مشيدًا بما تعكسه الجائزة من اهتمام خليجي متزايد بتنمية القدرات الشبابية في المجالات المرتبطة بالبيانات والابتكار.
من جانبها أوضحت المديرة العامة للمركز الإحصائي لدول مجلس التعاون انتصار بنت عبدالله الوهيبية، أن الشباب الخليجي يمثل الثروة الحقيقية لدول المجلس، وأن الاستثمار في طاقاتهم وإبداعاتهم هو استثمار في مستقبل المنطقة، مشيرة إلى أن الجائزة تعكس التزام دول الخليج بتوفير المنصات التي تبرز المواهب الشابة، وتدعم مساهمتها في بناء اقتصاد قائم على المعرفة والابتكار.
وشهد الحفل تكريم الفائزين بجائزة الإبداع الشبابي في عالم البيانات، تقديرًا لمشاريعهم ومبادراتهم المتميزة التي عكست قدرات الشباب الخليجي على الابتكار والإبداع في المجالات المرتبطة بالبيانات والتحليل الإحصائي والتقنيات الحديثة، إلى جانب تكريم لجان الإشراف والتحكيم المشاركة في الجائزة.
وتأتي الجائزة لتؤكد اهتمام دول المجلس بتمكين الشباب وتعزيز دورهم في قيادة التحول الرقمي وصناعة المستقبل، حيث أظهرت بيانات المركز الإحصائي لدول المجلس أن إجمالي عدد اليافعين والشباب في دول المجلس (الفئة العمرية 10–24 عامًا) بلغ نحو 11.8 مليون شاب وشابة، يمثلون 20.9% من إجمالي سكان دول المجلس، الأمر الذي يعكس أهمية الاستثمار في هذه الفئة وتعزيز مشاركتها في مختلف القطاعات التنموية والاقتصادية والاجتماعية.