الرياض (پاکستان پوائنٹ نیوز 04 يونيو 2026ء) تُوج مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث بالفئة الماسية في جوائز المنظمة العالمية للسكتة الدماغية، بعد استيفاء المعايير العالمية، التي شملت تقديم العلاج المذيب للجلطات خلال أقل من 60 دقيقة لما لا يقل عن 75% من حالات السكتات الدماغية المستهدفة، في إنجاز يعكس كفاءة منظومة الاستجابة السريعة للحالات الحرجة وقدرتها على تسريع التدخل العلاجي وتقليل المضاعفات المرتبطة بالسكتات الدماغية.
وتُمنح الجائزة التي حصل عليها مركز التميز للعلوم العصبية بالتخصصي، للمراكز الطبية التي تحقق أداءً متقدمًا في الاستجابة للحالات الحرجة وجودة الرعاية المقدمة لمرضى السكتات الدماغية، وفق تقييم يستند إلى مؤشرات تشغيلية وسريرية تشمل كفاءة التدخلات العلاجية، وسرعة إجراءات القسطرة الدماغية، والالتزام بمعايير السلامة والرعاية داخل وحدات متخصصة، وذلك عبر قواعد بيانات دولية متخصصة.
وأسهم في تحقيق هذا الإنجاز إطلاق التخصصي لأول وحدة متنقلة للسكتات الدماغية في المنطقة، مزودة بجهاز أشعة مقطعية وفريق متخصص في طب الأعصاب، بما يتيح تشخيص الحالة في موقع المريض، وبدء العلاج اللازم أثناء نقله إلى المستشفى، في خطوة تضمن تسرّع التعامل مع الحالات الحرجة، وتعزز فرص العلاج المبكر، وتحد من المضاعفات المحتملة.
ويعكس هذا الإنجاز كفاءة التكامل بين فرق الطوارئ والأعصاب والأشعة التداخلية ووحدات السكتات الدماغية، ضمن منظومة تشغيلية متقدمة تعزز سرعة الاستجابة للحالات الحرجة ودقة التدخل العلاجي، بما ينعكس على تحسين نتائج الرعاية لمرضى السكتات الدماغية.
يُذكر أن مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث صُنف الأول في الشرق الأوسط وأفريقيا والـ12 عالميًا ضمن قائمة أفضل 250 مؤسسة رعاية صحية أكاديمية حول العالم لعام 2026، والعلامة التجارية الصحية الأعلى قيمة في المملكة والشرق الأوسط لعام 2026، وذلك بحسب براند فاينانس، كما أدرج ضمن قوائم مجلة نيوزويك لأفضل المستشفيات في العالم وأفضل المستشفيات الذكية وأفضل المستشفيات المتخصصة لعام 2026.