نيروبي (پاکستان پوائنٹ نیوز 16 ديسمبر 2025ء) أفاد مسؤولون بورونديون بأن أكثر من 85 ألف لاجئ فرّوا من شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية إلى بوروندي؛ بسبب هجمات حركة إم 23 المسلحة المدعومة من رواندا.
ويعيش اللاجئون في ظروف إنسانية صعبة تفتقر إلى الغذاء والمأوى والمياه والخدمات الصحية، غالبيتهم من النساء والأطفال.
وجاء النزوح بعد سيطرة الحركة على مدينة أوفيرا الإستراتيجية، إذ أعلنت أنها ستنسحب من المدينة بناءً على طلب الوساطة الأمريكية، من دون تحديد موعد محدد.
وأطلقت مفوضية الجماعة الاقتصادية لدول وسط أفريقيا نداء عاجلًا للتضامن الإقليمي والدولي لمساعدة اللاجئين الذين يواجهون مخاطر صحية كبيرة بسبب الاكتظاظ ونقص البنى التحتية.