السفير الأميركي بليبيا يعرب عن قلق بلاده من هجمات ميناء طرابلس ويدعو لاستئناف محادثات جنيف

(پاکستان پوائنٹ نیوز / سبوتنيك - 19 فبراير 2020ء) أعربت واشنطن عن قلقها من الهجمات التي تعرض لها ميناء طرابلس غربي ليبيا، موجهة الدعوة للأطراف الليبية بالإسراع في استئناف محادثات اللجنة العسكرية 5+5 في جنيف، والتي علقت حكومة الوفاق الوطني مشاركتها بها.

وبحسب بيان للسفارة الأميركية في ليبيا، التقى السفير ريتشارد نورلاند برئيس مؤسسة النفط الليبية، مصطفى صنع الله​​​.

وبحسب البيان، أعرب السفير خلال اللقاء عن "قلق الولايات المتحدة العميق إزاء هجمات 18 شباط/فبراير ضد ميناء طرابلس التجاري، والتي لم تؤد إلاّ إلى منع وصول الوقود الحيوي للاستخدام المدني ممّا يضاعف من معاناة الشعب الليبي".

ولفت السفير إلى أنه أكد خلال لقاء بالأمس مع القائد العام للجيش الوطني الليبي، المشير خليفة حفتر، على "ضرورة إنهاء الإغلاق المستمر لقطاع الطاقة في ليبيا واستهداف موظفي الشركة الوطنية للنفط ومرافقها".

وبحسب السفير، "تؤكد هذه الهجمات على الحاجة الملحة للأطراف الليبية للمضي قُدمًا في الحوار السلمي حول القضايا التي تفرّق بينهم"، وتابع، "ندعو جميع الأطراف إلى الالتزام بمحادثات 5 + 5 التي تيسّرها الأمم المتحدة في جنيف، والتي يجب أن تُستأنف بسرعة من أجل إحراز تقدم نحو وقف إطلاق النار الذي طال انتظاره، وانسحاب القوات والمرتزقة الأجانب".

كان الجيش الوطني الليبي بقيادة المشير خليفة حفتر أعلن، أمس، توجيه ضربة عسكرية لمستودع أسلحة وذخيرة في ميناء طرابلس، ردا على خرق للهدنة بين الطرفين.

وردا على هذا الهجوم، أعلنت حكومة الوفاق الوطني التي يرأسها فائز السراج تعليق مشاركتها في المحادثات العسكرية في جنيف، "ولجنة الحوار العسكرية 5+5.

وتعاني ليبيا انقسامًا حادًا في مؤسسات الدولة، بين الشرق الذي يديره مجلس النواب والجيش الوطني بقيادة المشير خليفة حفتر، وبين الغرب حيث المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق برئاسة فائز السراج، وهي الحكومة المعترف بها دوليا إلا أنها لم تحظ بثقة البرلمان. هذا وتدور بالعاصمة الليبية طرابلس ومحيطها، منذ الرابع من نيسان/أبريل من العام الماضي، معارك متواصلة بين قوات الجيش الليبي وقوات تابعة لحكومة الوفاق، خلفت مئات القتلى وآلاف الجرحى

واستضافت العاصمة الألمانية برلين، في 19 كانون الثاني/يناير الماضي، مؤتمرا دوليًا حول ليبيا بمشاركة دولية رفيعة المستوى. وأصدر المشاركون بيانًا ختاميًا دعوا فيه إلى تعزيز الهدنة في ليبيا، ووقف الهجمات على منشآت النفط، وتشكيل قوات عسكرية ليبية موحدة، وحظر توريد السلاح إلى ليبيا.

وأعلنت المؤسسة الوطنية للنفط في ليبيا أوائل الشهر الجاري عن تراجع حجم إنتاج النفط الخام إلى 181.576 ألفا و576 برميلا يوميا، بخسائر بقيمة 1.042مليار دولار أميركي.

وقال مصرف ليبيا المركزي مؤخرا إن إيرادات النفط بلغت صفرا الشهر الماضي.