برلماني روسي: ضمانات اليابان الخطية بعدم نشر أنظمة أميركية شرط أساسي لإبرام معاهدة السلام

(پاکستان پوائنٹ نیوز / سبوتنيك - 03 سبتمبر 2021ء) أعلن النائب الأول لرئيس اللجنة الدولية في مجلس الاتحاد الروسي، فلاديمير جباروف، اليوم الجمعة، أنه بدون ضمانات يابانية خطية تنص على عدم نشر منظومات صواريخ أميركية، فإن إبرام معاهدة سلام روسية – يابانية، ليس له أي آفاق.

وقال جباروف لوكالة "سبوتنيك": " يجب أن تُثبت هذه الضمانات خطياً، في معاهدة السلام، وإلا فلن يكون لإبرامها أي آفاق"​​​.

هذا وأعلن الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، في وقت سابق من اليوم الجمعة، في الجلسة العامة للمنتدى الاقتصادي الشرقي، أنه يجب مراعاة الواقع عند الحديث عن معاهدة سلام مع اليابان، الحصول على ضمانات بعدم نشر أنظمة صواريخ أميركية بالقرب من الحدود الروسية.

وتطالب اليابان بجزر كوناشير وشيكوتان وإيتوروب وهابوماي، مستشهدة بالمعاهدة الثنائية للتجارة والحدود لعام 1855، ومن هذا المنطلق جعلت طوكيو عودة الجزر شرطا لإبرام معاهدة سلام مع روسيا الاتحادية، والتي لم يتم التوقيع عليها بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية.

وفي عام 1956، وقع الاتحاد السوفياتي واليابان إعلانا مشتركا، وافقت فيه موسكو على النظر في إمكانية تسليم جزيرتين إلى اليابان في حال إبرام معاهدة سلام.

وكان الاتحاد السوفياتي يأمل بأن يقتصر الأمر على هذه النقطة، بينما اعتبرت اليابان الصفقة جزءاً فقط من حل هذه القضية، ولم تتخل عن مطالباتها بجميع الجزر[جزر كوريل]. ولذلك لم تؤد المفاوضات اللاحقة إلى أي نتيجة.

موقف موسكو هو أن الجزر أصبحت جزءاً من الاتحاد السوفياتي في أعقاب الحرب العالمية الثانية ولا شك في سيادة روسيا الاتحادية عليها.

وفي عام 2018، في سنغافورة، عقب اجتماع قمة بين الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين ورئيس الوزراء الياباني آنذاك، شينزو آبي، قال الأخير إن الطرفين اتفقا على تسريع عملية التفاوض بشأن معاهدة سلام تستند إلى الإعلان السوفياتي الياباني المشترك لعام 1956.

رئيس الوزراء الياباني، يوشيهيدي سوغا، أعلن في الأول من كانون الأول/ديسمبر 2020، أن اليابان تعتزم التحرك تدريجيا نحو حل قضية الأراضي مع روسيا وإبرام معاهدة سلام بين البلدين.

جوجل بلس شارك في واتس ایب