البحرية الأميركية تعترض سفينة تحمل مواد تستخدم في صنع متفجرات يرجح أنها كانت متجهة لليمن

(پاکستان پوائنٹ نیوز / سبوتنيك - 23 كانون الثاني 2022ء) اعترضت سفينتان حربيتان أميركيتان، الثلاثاء الماضي، سفينة لا تحمل علمًا في خليج عُمان، انطلقت من إيران وتحمل مواد تُستخدم في صناعة المتفجرات، ويُعتقد أنها كانت في طريقها إلى اليمن.

وكشف الأسطول الخامس التابع للقيادة المركزية الأميركية، في بيان أصدره اليوم الأحد، أنه "في 18 كانون الثاني/يناير اعترضت المدمرة يو إس إس كول، وسفينة الدورية يو إس إس شينووك سفينة في خليج عمان لا تحمل علم أي دولة، انطلقت من إيران وكانت في طريق استُخدمت من قبل لتهريب الأسلحة إلى الحوثيين في اليمن"​​​.

وأضاف الأسطول الخامس "عثرت القوات الأميركية في أثناء تفتيش السفينة على 40 طنًا من سماد اليوريا، وهو مادة كيميائية تُستخدم في الزراعة، ولكن من المعروف كذلك أنه يُستخدم كمادة متفجرة".

وسلمت البحرية الأميركية، الجمعة الماضية، السفينة وحمولتها وطاقمها المكون من خمسة بحارة يمنيين إلى خفر السواحل اليمني.

وبحسب البيان، كانت سفن الأسطول الخامس قد اعترضت نفس السفينة من قبل في شباط/فبراير من العام الماضي قبالة سواحل عمان، وعثرت بداخلها على أسلحة بينها رشاشات هجومية وبنادق قناصة وقواذف صاروخية، ومعدات عسكرية أخرى.

في سياق متصل، أكد وزير خارجية اليمن، أحمد عوض بن مبارك، في مقابلة خاصة مع وكالة "سبوتنيك"، على ضرورة ممارسة ضغط عسكري وسياسي على جماعة أنصار الله (الحوثيين)، حتى يتم التوصل إلى السلام؛ لافتًا إلى أنها تواصل التهرب من استحقاقات السلام، منذ مشاورات الكويت، في 2016.

وقال بن مبارك إن "الميلشيا (جماعة أنصار الله) أحبطت مبادرة مارتن غريفيث المبعوث الخاص السابق للأمين العام للأمم المتحدة، والمعروفة بالإعلان المشترك بعناصرها الأربعة؛ والتي أعيد طرحها في المبادرة السعودية لإنهاء الحرب في اليمن.

وتشهد الساحة اليمنية، منذ أواخر 2014، معارك عنيفة بين جماعة أنصار الله وقوى متحالفة معها من جهة، والجيش الحكومي اليمني، مدعوماً بتحالف عسكري عربي تقوده السعودية، وتشارك فيه الإمارات، من جهة أخرى.

وتهدف الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا، إلى استعادة السيطرة على مناطق واسعة وقعت في أيدي مقاتلي الجماعة، بينها العاصمة صنعاء، أواخر 2014.

وتنفذ جماعة أنصار الله، هجمات بطائرات مُسيرة، وصواريخ باليستية، وقوارب مفخخة، تستهدف قوات سعودية ويمنية داخل اليمن، ومناطق مدنية وحيوية في السعودية والإمارات.

وتسبب النزاع الدموي في اليمن بمقتل وإصابة مئات الآلاف؛ فضلاً عن نزوح السكان، وانتشار الأوبئة والأمراض، وتدمير هائل في البنية التحتية للبلاد.