الجيش اليمني يعلن مقتل وإصابة عشرات من مسلحي جماعة أنصار الله إثر معارك في جنوبي مأرب

(پاکستان پوائنٹ نیوز / سبوتنيك - 25 سبتمبر 2021ء) أعلن الجيش اليمني التابع للحكومة المعترف بها دولياً، اليوم السبت، إلحاق خسائر مادية وبشرية بجماعة أنصار الله "الحوثيين" تمثلت بمقتل وإصابة عشرات المسلحين، إثر معارك في محافظة مأرب مسرح القتال الأعنف بين الجانبين شرقي العاصمة اليمنية صنعاء.

وقال المركز الإعلامي للقوات المسلحة اليمنية، وفقاً لما نقلته وكالة الأنباء اليمنية "سبأ" التي تبثُ من الرياض، إن "الجيش والمقاومة والقبائل (الموالية للجيش) يخوضون معارك متواصلة ضد الحوثيين في مختلف جبهات القتال جنوب محافظة مأرب"​​​.

وأضاف أن "المعارك التي دارت منذ فجر اليوم أسفرت عن سقوط العشرات من الحوثيين بين قتيل وجريح، وتدمير 6 آليات و4 عربات قتالية بقصف مدفعي لقوات الجيش وبغارات لطيران التحالف".

وأشار إلى "أن المعارك ما تزال مستمرة، بإسناد مباشر من طيران التحالف، وسط خسائر بشرية ومادية مهولة في صفوف الحوثيين".

ويوم الخميس الماضي، أعلن الجيش اليمني صد هجوم لجماعة الحوثيين في جبهة العَبدية جنوبي مأرب، وذلك عقب ساعات من إسقاط قواته طائرتين مُسيرتين للجماعة في جبهة القتال ذاتها التي تسعى الجماعة للسيطرة عليها خاصة بعد محاصرتها بصورة شبه كلية، إذ لم تعد تملك قوات الجيش المتمركزة فيها سوى خط إمداد فرعي عبر طرق وعرة، بعد قطع الحوثيين خط الإمداد الرئيسي للجيش من مديرية حَريب المجاورة لها.

ومنذ مطلع شباط/فبراير الماضي، تصاعد القتال بين الجيش اليمني وجماعة الحوثيين في محافظة مأرب الغنية النفط، بعد إطلاق الجماعة عملية عسكرية للسيطرة على مركز المحافظة مدينة مأرب التي تضم مقر وزارة الدفاع وقيادة الجيش اليمني، إضافة إلى حقول ومصفاة صَافِر النفطية، ومحطة لتوليد الكهرباء بالغاز بقدرة 341 ميغا وات، وتمثل السيطرة على المدينة أهمية سياسية وعسكرية واقتصادية كبيرة في الصراع باليمن.

والقتال في مأرب يمثل جانباً من معارك عنيفة يشهدها اليمن منذ نحو 7 أعوام بين جماعة الحوثيين، وقوى متحالفة معها من جهة، والجيش اليمني التابع للحكومة المعترف بها دولياً مدعوماً بتحالف عسكري عربي، تقوده السعودية من جهة أخرى لاستعادة مناطق شاسعة سيطرت عليها الجماعة بينها العاصمة صنعاء أواخر 2014.

وتسبب النزاع الدموي في اليمن بمقتل وإصابة مئات الآلاف؛ فضلا عن نزوح السكان، وانتشار الأوبئة والأمراض.