محمد بن راشد للمعرفة والأمم المتحدة الإنمائي يختتمان "أسبوع المعرفة" في مصر

محمد بن راشد للمعرفة والأمم المتحدة الإنمائي يختتمان "أسبوع المعرفة" في مصر

دبي (پاکستان پوائنٹ نیوز ‎‎‎ 16 فبراير 2020ء) اختتمت مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي "أسبوع المعرفة لتحقيق التنمية المستدامة" في جمهورية مصر العربية والذي نظمه الجانبان خلال الفترة من 10 إلى 13 فبراير الجاري برعاية معالي الدكتور خالد عبد الغفار وزير التعليم العالي والبحث العلمي المصري وبالتعاون مع وزارة التعليم العالي والبحث العلمي المصرية ومؤسسة الألفي للتنمية البشرية والاجتماعية وذلك بتوجيهات سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة.

وجمع "أسبوع المعرفة" ممثلين عن الوزارات والدوائر الحكومية والصحفيين والإعلاميين والباحثين وممثلي القطاع الخاص والطلاب إلى جانب 72 شابا وشابة من مختلف محافظات مصر تم اختيارهم للمشاركة في مسابقة لتقديم بدائل وتوصيات تخص رؤيتهم لمستقبل مصر وكيفية تحسين وتطوير مرتبة مصر عالميا في مؤشر المعرفة العالمي.

وتم اختيار الشباب من مختلف المناطق المصرية من أصل أكثر من ألف متقدم حيث عمل المشاركون على طرح أفكار مبتكرة لحل التحديات التنموية والمعرفية للوصول إلى مجتمع المعرفة وتحقيق التنمية المستدامة في مصر وذلك ضمن مجموعات عمل تغطي قطاعات مؤشر المعرفة العالمي والتي تشمل التعليم قبل الجامعي والتعليم التقني والتدريب المهني التعليم العالي والبحث والتطوير والابتكار وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات والاقتصاد .

وشجع أسبوع المعرفة الشباب المصري على تصميم خطة عمل مفصلة لحل التحديات العسيرة التي تحول دون جعل المجتمع المصري مجتمعا مبنيا على معرفة كما قام ما يصل إلى 72 مشاركا من الشباب بعمل تحليل مفصل لأفكارهم المقترحة خلال الأيام الثلاثة الأولى من الأسبوع وقدموا نتائجهم وتوصياتهم خلال اليوم الأخير إلى صنّاع القرار.

وأكد معالي الدكتور خالد عبد الغفّار وزير التعليم العالي والبحث العلمي المصري أنه وبفضل العمل المستمر لمدة عام بين وزارة التعليم العالي ومشروع المعرفة العالمي ومنذ إعلان نتائج مؤشر المعرفة العالمي للعام 2018 تم دراسة نقاط القوة والضعف في أداء مصر وأيضا محاولة الوصول لحلول لمواجهة تلك التحدّيات فكانت النتيجة تقدم مصر 17 مرتبة محققة تقدما ملحوظا في التعليم العالي حيث احتلت المركز 49 عالميا ضمن نتائج المؤشر لعام 2019.

وقال سعادة جمال بن حويرب المدير التنفيذي لمؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة إن المؤسسة وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي يسعيان من خلال تنظيم مبادرة "أسبوع المعرفة" في الدول العربية إلى إشراك الشباب في قيادة مسيرة البناء والتنمية" مضيفًا أنَّ "مؤشر المعرفة العالمي هو خارطة طريق للتنمية المستدامة للمجتمعات".

وأكد ريتشارد ديكتوس المنسق المقيم للأمم المتحدة في مصر أن الاستثمار في المعرفة له تأثير إيجابي في التعليم وتطوير المهارات وهو أمر أساسي لضمان قدرة الشباب على إحداث تغيير مستدام في السنوات القادمة مشيرا إلى أن "أسبوع المعرفة للتنمية المستدامة" في مصر جاء لإشراك الشباب والاستفادة من طاقاتهم وإبداعهم وحماستهم.

ونوهت نرمين أبو جازية الرئيسة التنفيذية لمؤسسة الألفي للتنمية البشرية والاجتماعية إلى أهمية الاستثمار بالطاقات البشرية لافتة إلى أن الاهتمام بالعنصر البشري في مجال العلوم والتكنولوجيا هو أساس تحقيق أيِّ تقدم، وقالت : من هذا المنطلق جاءت شراكة مؤسسة الألفي مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي ومؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة ووزارة التعليم العالي والبحث العلمي في إطلاق أسبوع المعرفة في مصر.

وأكد الدكتورلا هاني تركي مدير مشروع المعرفة في برنامج الأمم المتحدة الإنمائي أن أسبوع المعرفة حقَّق أهدافه حيث تمَّ ربط الشباب المصري مع صانعي القرار كما تمَّ اتخاذ قرارات مهمة من وزير التعليم العالي من أجل تفعيل التوصيات والأفكار التي تقدَّم بها الشباب وهو ما يؤكد نجاح الحدث في تحقيق أهدافه.

وأعلن معالي الدكتور خالد عبد الغفار وزير التعليم العالي والبحث العلمي المصري تشكيل مجلس أعلى للمعرفة يضم عمداء الكليات ذات الصلة وينبثق منه هيئة المعرفة المكوَّنة من الشباب المشارك في "أسبوع المعرفة" يكون مسؤولا بالاشتراك مع المجلس الأعلى للمعرفة عن وضع مقترح لاستراتيجية بناء مجتمع المعرفة المصري.

كما أعلنت مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي نتائج أسبوع المعرفة لتحقيق التنمية المستدامة حيث تم تسليم 3 فرق جائزة عبارة عن تغطية شاملة للمشاركة في قمة المعرفة 2021 في دبي.

ويأتي "أسبوع المعرفة" جزءا من سلسلة ورش العمل والندوات التي ينظمها الطرفان لتعزيز استخدام مؤشر المعرفة العالمي حيث تستهدف ورش العمل صانعي السياسات وصنّاع القرار والطلاب والشباب والأساتذة والباحثين لدفع الحوار وزيادة الوعي بأهمية المعرفة والسياسات القائمة على المعرفة من أجل التنمية المستدامة.

ويغطي مؤشر المعرفة العالمي في نسخته للعام الماضي 136 دولة حيث يساعد الدول على صياغة استراتيجيات التفكير الاستباقي لدعم المعرفة وتعزيزها باعتبارها عنصرا رئيسا في بناء اقتصاد معرفي أقوى مع ضمان التنمية المستدامة.