واشنطن مستعدة لفرض كلفة إضافية على العسكريين في السودان إن استمر العنف القائم

(پاکستان پوائنٹ نیوز / سبوتنيك - 01 فبراير 2022ء) قالت واشنطن إنها مستعدة لاتخاذ إجراءات عقابية ضد السلطات العسكرية في السودان إن استمر العنف الدائر ضد المحتجين المناهضين لقرارات الجيش بحق الحكومة الانتقالية السابقة.

وقالت مساعدة وزير الخارجية الأميركية للشؤون الأفريقية، مولي في، في جلسة استماع أمام لجنة الشؤون الخارجية بمجلس الشيوخ، اليوم الثلاثاء،

"لقد أوضحت للقادة العسكريين أننا، وبالتنسيق مع شركائنا، مستعدون لتوقيع تكاليف إضافية إذا استمر النمط الحالي للعنف​​​. لقد أوضحت أن نمط العنف البغيض المستمر ضد المتظاهرين السلميين، الذي انخرطت فيه الأجهزة الأمنية منذ 25 أكتوبر / تشرين الأول، يجب أن ينتهي. كذلك يجب وقف استخدام اعتقال نشطاء المجتمع المدني ، وإغلاق وسائل الإعلام ، والاعتداء على الأطباء والمرافق ، وقطع الاتصالات. وتؤدي هذه الإجراءات إلى استمرار دائرة العنف التي تزيد من تشدد المواقف وتجعل الاتفاق على طريق سياسي للمضي قدمًا أكثر صعوبة".

وتابعت الدبلوماسية الأميركية، "نقوم الآن بمراجعة المجموعة الكاملة من الأدوات التقليدية وغير التقليدية المتاحة لنا للحد بشكل أكبر من التمويلات المتاحة للنظام العسكري السوداني ، وعزل الشركات التي يسيطر عليها الجيش ، وزيادة مخاطر السمعة لأي شخص يختار الاستمرار في الانخراط في النهج المعتاد مع أجهزة الأمن السودانية ومؤسساتها الاقتصادية"، مبينة أن "استخدام مثل هذا النفوذ بذكاء سيمكننا من الضغط من أجل تغيير السلوك من جانب قادة قطاع الأمن، ويمكن أن يساهم في إعادة ضبط ميزان القوة العسكري-المدني في السودان ، وهو شرط أساسي لنجاح ديمقراطيته على ا

ويشهد السودان احتجاجات متواصلة في عدة مدن وولايات، بينها العاصمة الخرطوم، وأم درمان؛ تلبية لدعوات من تجمع المهنيين السودانيين وقوى سياسية أخرى تعارض الإجراءات التي اتخذها رئيس مجلس السيادة عبد الفتاح البرهان، في 25 تشرين الأول/أكتوبر 2021.

وتضمنت هذه الإجراءات، إعادة تشكيل المجلس السيادي، واعتقال عدد من المسؤولين، والإطاحة بحكومة عبد الله حمدوك ووضعه قيد الإقامة الجبرية؛ قبل أن يعيده إلى منصبه بموجب اتفاق بينهما، في 21 تشرين الثاني/نوفمبر 2021.

غير أن حمدوك أعلن، في 2 كانون الثاني/يناير الجاري، استقالته رسميا من منصبه؛ على وقع الاحتجاجات الرافضة للاتفاق السياسي بينه وبين البرهان.

وقتل أكثر من 70 من المحتجين في التظاهرات المناهضة لقرارات الجيش بمواجهتهم من قبل قوات الأمن، وفق الأطباء الموالين للحركة الاحتجاجية.

ومؤخرا، وجه رئيس مجلس السيادة السوداني، بالشروع في الإجراءات العملية للانتخابات في تموز/يوليو 2023.

إلا أن عددا من القوى السياسية الفاعلة في الشارع، ترفض الحديث عن أي إجراءات انتخابية، في الوقت الحالي؛ معتبرة أن المناخ السياسي والأمني يحتاج إلى تهيئة أفضل.