الاتحاد الأوروبي يتابع عن كثب إعلان تركيا سفراء 10 دول أشخاصا غير مرغوب فيهم - متحدث

(پاکستان پوائنٹ نیوز / سبوتنيك - 25 اكتوبر 2021ء) أكد المتحدث الرسمي باسم مفوضية الشؤون الخارجية بالاتحاد الأوروبي، بيتر ستانو، اليوم الاثنين، أن الاتحاد يتابع عن كثب اعتبار تركيا سفراء 10 دول، أشخاصا غير مرغوب فيهم؛ وذلك على خلفية مطالبتهم الإفراج عن المعارض التركي عثمان كافالا.

وقال ستانو، في مؤتمر صحفي، " الاتحاد الأوروبي يتابع عن كثب اعتبار تركيا 10 سفراء غير مرغوب فيهم، على خلفية الدعوة بالإفراج عن التركي عثمان كافالا، بناء على قرار محكمة العدل الأوروبية"​​​.

وأضاف، "الوضع برمته خطير، لكننا نتفهم أن الدول المعنية لم يتم إخطارها بشأن أي إجراء؛ لذا سأمتنع عن أي تعليق إضافي في هذه القضية".

وأعلن الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، السبت الماضي، سفراء 10 دول طالبوا بالإفراج عن المعارض التركي، عثمان كافالا، أشخاصا غير مرغوب فيهم.

وقال أردوغان، خلال تدشينه منتزها بولاية أسكي شهير، "أعطيت التعليمات لوزير الخارجية لإعلان سفراء 10 دول، طالبوا بالإفراج عن كافالا، أشخاصا غير مرغوب فيهم".

ووصف أردوغان دعوة سفراء 10 دول بالإفراج عن كافالا، بأنها "قلة أدب"؛ مضيفا، "عليهم أن يعرفوا ويفهموا تركيا، وإلا سيغادرون بلدنا".

وعقب ذلك، طالبت واشنطن توضيحا من أنقرة بشأن تصريح أردوغان حول طرد السفير الأميركي.

ودعت كل من الولايات المتحدة وفرنسا وألمانيا وكندا والدنمارك وهولندا ونيوزيلندا والنرويج والسويد وفنلندا، في بيان مشترك، الاثنين الماضي، إلى الإفراج عن كافالا؛ معتبرة أن استمرار احتجازه يثير شكوكا حول الديمقراطية وسيادة القانون في تركيا.

وكانت السلطات التركية أوقفت كافالا، في 18 تشرين الأول/أكتوبر 2017، بدعوى محاولة زعزعة الاستقرار، وقلب نظام الحكم، وتمويل تظاهرات مناهضة للحكومة.

وترفض الحكومة التركية الدعوات المتكررة من جانب الدول الغربية والولايات المتحدة للإفراج عن كافالا؛ وتقول إنها لا تقبل أي تدخل في شؤون القضاء.