انطلاق الملتقى الافتراضي الأول لتعزيز نمو الصادرات الإماراتية 21 يوليو

انطلاق الملتقى الافتراضي الأول لتعزيز نمو الصادرات الإماراتية 21 يوليو

أبوظبي (پاکستان پوائنٹ نیوز ‎‎‎ 07 يوليو 2020ء) أعلنت مؤسسة دبي لتنمية الصادرات اليوم عن استضافتها لمنتدى دولي افتراضي للترويج للصادرات الإماراتية بالشراكة مع مكتب أبوظبي للصادرات "أدكس" والاتحاد لائتمان الصادرات يوم 21 يوليو الجاري وذلك بهدف تعزيز الجهود المبذولة لتعزيز نمو قطاع التصدير في الإمارة ودعم القطاع للتغلب على التحديات التي تفرضها الظروف الاقتصادية العالمية الراهنة بما يسهم في توفير فرص جديدة في العديد من الأسواق العالمية.

ويجمع المنتدى الافتراضي كبار المصدرين من مختلف أنحاء مجتمع الأعمال في دبي مع كبرى شركات الاستيراد والمشتريين الدوليين من جميع أنحاء العالم، ويتضمن مجموعة من النقاشات والحوارات البناءة للتعريف بما تقدمه المؤسسات المعنية بالتصدير من جهود وخدمات لمساعدتهم في تنمية أعمالهم والتأسيس للمزيد من العقود التجارية فيما بينهم وذلك انطلاقاً من تعزيز مبدأ الشراكة التي تجمع مكتب أبوظبي للصادرات مع دبي لتنمية الصادرات لدعم الشركات الإماراتية.

وستعمل مؤسسة دبي لتنمية الصادرات على تفعيل مكاتبها الدولية المتواجدة في 24 دولة حول العالم، وذلك لدعوة المشترين للانضمام إلى المنتدى الأول من نوعه للترويج للتجارة الدولية في الدولة منذ الإغلاق العالمي للاقتصاد على أثر الجائحة.

وسيسهم المنتدى في تعريف الشركات الوطنية والشركات والمؤسسات العالمية المشاركة بمجموعة كاملة من خدمات التمويل المباشر وغير المباشر والتسهيلات الائتمانية للمستوردين التي يقدمها مكتب أبوظبي للصادرات، وسبل تحفيز المعاملات التجارية مع المستوردين والمشتريين من خارج الإمارات الراغبين في استيراد المنتجات والخدمات ذات المنشأ الإماراتي.

ويأتي الإعلان اليوم عن استضافة المنتدى بالتزامن مع توقيع مذكرة تفاهم بين مكتب أبوظبي للصادرات "أدكس" ومؤسسة دبي لتنمية الصادرات وذلك تماشياً مع الأهداف الرامية إلى ترسيخ مكانة الإمارات على خارطة التجارة الدولية ودعم النمو الاقتصادي، والترويج للمنتجات الوطنية للشركات الإماراتية.

وتهدف المذكرة - التي وقعها كل من المهندس ساعد العوضي، المدير التنفيذي لمؤسسة دبي لتنمية الصادرات، وسعيد الظاهري، مدير عام مكتب أبوظبي للصادرات "أدكس" بالإنابة - إلى تعزيز آفاق التعاون المشترك، وتوحيد الجهود لدعم الصادرات الوطنية، من خلال مجموعة من المبادرات الاستراتيجية الهادفة لتعزيز الفرص التي يتيحها " أدكس " أمام شركات دبي العاملة في مجال التصدير، وتعريفهم بمجموعة الحلول التمويلية وميزات الدعم التي يقدمها أبوظبي للصادرات لرواد قطاع الأعمال والشركات الإماراتية.

وأكد المهندس ساعد العوضي أهمية التعاون في هذه المرحلة للحفاظ على موقع الإمارات المتميز عالمياً في قطاع التصدير بقوله: " نعمل على الاستفادة من كافة الموارد المتاحة لدعم قطاع التصدير الوطني الإماراتي وضمان توفير شبكة واسعة من المشترين والمستوردين الخارجيين للشركات الوطنية المصدرة في دبي للحفاظ على استمرار نمو صادرتنا من السلع والخدمات على نحو يحفز الانتعاش الاقتصادي والنمو على المدى البعيد.. ومن خلال مؤسسة دبي لتنمية الصادرات لدينا الإمكانيات والموارد لجذب المشترين للتعامل مع الشركات الإماراتية الرائدة عبر مكاتبنا المتوزعة في مختلف دول العالم وأبرز الأسواق الاستراتيجية، ومن خلال شراكتنا مع مكتب أبوظبي للصادرات وما يقدمه من منتجات تمويل مباشرة وغير مباشرة بشروط وأحكام تنافسية لتشجيع نمو معدلات الصادرات ستتمكن الشركات الوطنية المصدرة من إبرام المعاملات التجارية بكفاءة وفعالية عالية".

وبموجب مذكرة التفاهم ستعمل مؤسسة دبي لتنمية الصادرات مع "أدكس" على دعم المصدرين، بحيث يتم تنويع أسواق التصدير أمام الشركات المحلية، من خلال تعريف هذه الشركات بالتسهيلات التي تقدمها المؤسسة وبحزمة المنتجات والخدمات التمويلية والائتمانية التي يقدمها أبوظبي للصادرات لمساعدة الشركات الإماراتية في دبي على دخول الأسواق العالمية بآمن والدفع بنمو مستدام لصادرات شركاتهم.

من جانبه قال سعيد الظاهري مدير عام مكتب أبوظبي للصادرات بالإنابة : "لطالما سعت الإمارات بكل قوة لتأسيس قاعدة من الحلول والخدمات التمويلية الاستراتيجية لدعم الشركات الوطنية وتعزيز موقفهم في الأسواق العالمية، كمل أطلقت الدولة العديد من المبادرات وأسست الهيئات المختصة لدعم وصول الصادرات الإماراتية إلى الأسواق العالمية وزيادة تنافسية المصدرين الوطنيين".

وأضاف : " يعد هذا المنتدى المعلن عنه اليوم واحداً من مبادرات عدة يسعى مكتب أبوظبي للصادرات من خلالها للعمل مع شركائه الاستراتيجيين القائمين على تنمية قطاع التصدير الوطني، للتأكد من وصول خدماتنا لجميع الشركات الإماراتية المصدرة ورواد قطاع الأعمال وتعريفهم بما نقدمه من دعم مباشر يفيدهم في توسيع شبكة تجارتهم ونمو صادراتهم، ليتمكنوا من دخول أسواق جديدة بسلاسة وتوسيع أعمالهم وبالتالي التأسيس لقطاع تصدير قوي ومستدام في الدولة ينعكس بدوره على النمو الاقتصادي".