السفير الصيني: إشارات إيجابية للمجتمع الدولي عكسها الاتصال الهاتفي بين محمد بن زايد والرئيس الصيني

السفير الصيني:  إشارات إيجابية للمجتمع الدولي عكسها الاتصال الهاتفي بين محمد بن زايد والرئيس الصيني

أبوظبي (پاکستان پوائنٹ نیوز ‎‎‎ 03 مارس 2020ء) أكد سعادة ني جيان سفير جمهورية الصين الشعبية لدى الدولة أن الاتصال الهاتفي الذي أجراه صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، مع فخامة شي جين بينغ رئيس جمهورية الصين الشعبية الأسبوع الماضي، أرسل "إشارات إيجابية للمجتمع الدولي"..مفادها أن الصين والإمارات تتعاونان للتغلب على الصعوبات في السراء والضراء".

وكان صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة قد أجرى اتصالا هاتفيا بالرئيس الصيني يوم 25 فبراير الماضي في الوقت الذي يبذل فيه الصينيون جهوداً حثيثة لمكافحة تفشي فيروس كورونا المستجد.

وقال سعادته - في تصريحات لوكالة أنباء الإمارات "وام" إن الاتصال الهاتفي عزز علاقات التضامن والتعاون بين الإمارات والصين.

وذكر سعادته :" أن صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان عرض دعم جهود الصين في السيطرة على الوباء منذ البداية" .. مثنيا على دعم حكومة وشعب دولة الإمارات للصين عبر إرسال دفعات متعددة من الإمدادات الطبية إضافة لإنارة برج خليفة لدعم ووهان والصين بشكل عام.."لقد انعكست صداقتنا الحقيقية التي تغلبت على المحن..على مشاعر الشعب الصيني وتقديره العميق لتلك الصداقة ".

وأشار إلى أن صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان قدم خلال الاتصال الهاتفي خالص تعازيه ومواساته للرئيس الصيني وشعبه في ضحايا " فيروس كورونا " متمنيا الشفاء العاجل للمصابين.. لافتا إلى ثقة سموه الكبيرة بقدرة الصين وشعبها بقيادة فخامة شي جين بينغ على التغلب على الفيروس.

من جهة أخرى قال سعادة ني جيان إن الوباء لا يعرف حدوداً، فهو ليس بجزيرة منعزلة ويمثل عدواً مشتركاً للجميع.

ونوه إلى أن الرئيس شي جين بينغ أوضح أن الصين تبذل قصارى جهدها ليس فقط لحماية أرواح وصحة مواطنيها بل قدمت أيضا مساهمات إيجابية لحماية الصحة العامة العالمية .

وأكد أن بلاده ستستمر في اتخاذ تدابير ملموسة لحماية أرواح وصحة المواطنين الأجانب المقيمين فيها،وستستمر في التواصل مع دولة الإمارات بشأن الفيروس وعلى أتم استعداد لمشاركة خبراتها وأفضل ممارساتها بشأن سبل الوقاية والعلاج.