فعاليات تراثية في "أبوظبي الدولي للصيد والفروسية" احتفاء بعام الخمسين

فعاليات تراثية في "أبوظبي الدولي للصيد والفروسية" احتفاء بعام الخمسين

أبوظبي (پاکستان پوائنٹ نیوز ‎‎‎ 25 سبتمبر 2021ء) تتزامن النسخة الـ 18 من معرض أبوظبي الدولي للصيد والفروسية، التي تقام تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم في منطقة الظفرة رئيس نادي صقاري الإمارات، خلال الفترة من 27 سبتمبر ولغاية 3 أكتوبر 2021 في مركز أبوظبي الوطني للمعارض، مع احتفاء دولة الإمارات بمرور خمسين عاماً من الإنجازات والتقدّم في شتّى المجالات، مُعلنة في ذات الوقت عن بدء مسيرة جديدة لتصميم وتخطيط الخمسين عاماً القادمة لتغدو نبراساً مُضيئاً للأجيال ولتبقى صفحة مُشرقة في التاريخ البشري والحضارة الإنسانية.

وأكد معالي ماجد علي المنصوري، رئيس اللجنة العليا المنظمة للمعرض الأمين العام لنادي صقاري الإمارات، أنّ معرض أبوظبي الدولي للصيد والفروسية، وعبر كافة أنشطته وفعالياته التي تروي قصة تميّزه، يسعى لتطوير خططه ومشاريعه تماشياً مع استراتيجية دولة الإمارات استعداداً لخمسين عاماً قادمة مليئة بالنجاح والإبداع في كلّ مجال، عنوانها المحبة والتسامح، الفخر والاعتزاز، البذل والعطاء.

وقال المنصوري : في عامها الخمسين، وفي كلّ ركن من /أبوظبي 2021/، نستذكر ما حققته دولة الإمارات خلال العقود الماضية من إنجازات مُتفرّدة، عمل أبناء دار زايد المُخلصين على رسمها وتنفيذها، مُستندين إلى إرث ثري وجهود مُباركة للآباء المؤسسين، الذين نمضي على نهجهم بكلّ ثقة وفخر، وبعزيمة قوية، نحو مُستقبلٍ أكثر إشراقاً.

وأعرب معاليه عن اعتزازه وفخره بتزامن الدورة القادمة من المعرض مع احتفاء دولة الإمارات العربية المتحدة بمرور خمسين عاماً على تأسيسها، بما يُعطي ثقة كبيرة للجنة المنظمة بمواصلة سلسلة النجاحات التي حققها الحدث منذ دورته الأولى، وذلك بفضل الدعم الكبير الذي يحظى به المعرض من قبل صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله" وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، والمتابعة الدائمة من قبل راعي المعرض سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم في منطقة الظفرة رئيس نادي صقاري الإمارات.

وقال : في عام الخمسين، نزداد ولاءً وثقة وتصميماً، لمواصلة مسيرة التميّز والريادة لأكبر حدث من نوعه في الشرق الأوسط وأفريقيا، المعرض الذي بات نموذجاً يُحتذى لأهم وأجمل الفعاليات الكبرى، ترجمةً لرؤى المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيّب الله ثراه، الذي استشرف الأهمية القصوى لترسيخ الصيد المُستدام والحفاظ على الطبيعة، ركيزةً أساسية لتراثنا وحضارتنا.

وفي إطار فعاليات ساحة العروض في /أبوظبي 2021/، ينضم المعرض الدولي للصيد والفروسية إلى أبناء الوطن للاحتفاء باليوبيل الذهبي لدولة الإمارات العربية المتحدة، في فعاليات شيّقة تفخر بما حققته الإمارات خلال العقود الخمسة الماضية من إنجازات مُتفرّدة، وتُساهم في تسليط الضوء على التراث الثقافي للدولة وتعزيز مشاعر الفخر بالهوية الوطنية.

ويأتي في طليعة هذه الفعاليات، عرض تراثي رياضي خاص لا يُنسى يُنظّمه نادي صقاري الإمارات بتقديم من شركائه وداعميه المخلصين، وذلك ضمن فقرتين يوميًا /ما عدا يوم الجمعة/، في 12 فعالية فريدة خلال 6 أيّام يُشارك بها كل من القيادة العامة لشرطة أبوظبي، وأكاديمية بوذيب للفروسية، ونادي ظبيان للفروسية، والتي تُساهم جميعها في تعزيز أنشطة وفعاليات المعرض في إطار دورها المُجتمعي الفاعل، من خلال تقديم العديد من الفقرات الشيّقة، ومنها أجمل عروض ركوب الخيل على أنغام عزف الموسيقى.

ويُقام المعرض للمرّة الأولى على مدى 7 أيّام متواصلة، بما يعكس الإقبال الجماهيري المُتزايد، ويُلبّي توقعات عشّاق الصقارة والصيد والفروسية والتراث في مختلف أنحاء العالم، ويستجيب لطموحات العارضين في القطاعات الـ 11 التي تُشكّل الحدث وترسمه.

ويُتيح المعرض للزوار فرصة التعرّف على ثقافة دولة الإمارات وموروثها الأصيل من خلال الأنشطة المتنوعة والمبتكرة التي يُقدّمها لهم، والتي تعمل على رفع الوعي لديهم حول أهمية الحفاظ على البيئة والحياة البرية إضافة إلى تشجيعهم على ممارسة الرياضات الأصيلة والصديقة للبيئة بنحوٍ مُستدام، وهو ما يتجلّى من خلال مُشاركة العديد من المؤسسات والجهات الإماراتية الرسمية والخاصة المعنية بصون التراث والحفاظ على البيئة، والتي سيتم الكشف عن مُشاركاتها الغنية وأنشطتها المتنوعة خلال الفترة القادمة، والتي تحتفي بدورها باليوبيل الذهبي لدولة الإمارات العربية المتحدة خلال أيام المعرض.

وتُعتبر ساحة العروض الحيّة، قلب الحدث ومحور أجمل فعاليات العروض الحيّة التي لا يُمكن مُشاهدتها إلا في معرض أبوظبي للصيد، ومنها عروض الفروسية الموسيقية والتراثية.

وتُعتبر الفروسية قطاعاً أساسياً ومحورياً في فعاليات معرض أبوظبي الدولي للصيد والفروسية منذ تأسيسه في العام 2003، وقد شهدت تطوراً ملحوظاً في الدورات الأخيرة من المعرض، بما يُمثّل ترجمة لجهود دولة الإمارات في صون الرياضات التراثية والتقاليد الأصيلة، وتعريف شعوب العالم بأهمية الخيول العربية الأصيلة.

وتشهد الدورة الجديدة من الحدث، مُشاركة واسعة من الشركات الإقليمية المُختصّة بصناعة مُستلزمات ركوب الخيل، والمقطورات، وصناديق الخيول، وحدوات الخيول، والسروج، ولجام الخيل، ومُكمّلات وأعلاف غذائية، وملابس وأحذية خاصة بركوب الخيل، إضافة لمدارس تعليم مهارات الفروسية.

وتتصدّر فعاليات الفروسية لهذا العام في معرض أبوظبي للصيد، مُشاركة مميزة لجمعية الإمارات للخيول العربية، أما العروض الشيّقة التي سوف يُقدّمها نادي ظبيان للفروسية وأكاديمية بوذيب للفروسية، وكذلك شرطة أبوظبي، فمن المتوقع أن تجذب، كما في الدورات الأخيرة، جمهورًا كبيرًا بشكل يومي .. وتهدف هذه الأنشطة لتدريب الشباب الإماراتي على فن التعامل مع الخيول وجميع أشكال رياضة الفروسية.

وفي جُعبة معرض أبوظبي للصيد، باقة غنية من الأنشطة الممتعة التي يُقدّمها لجمهور المعرض من مختلف الفئات العُمرية، وخاصة الأطفال في دعوة لهم للتخلّص من الخيول الخشبية الهزازة لديهم، والحصول على فرصة لركوب مهر حقيقي.

ويشارك نادي غنتوت لسباق الخيل والبولو، النادي الملكي الوحيد للبولو في الدولة، في النسخة الـ 18 من معرض أبوظبي الدولي للصيد والفروسية، حيث سيُقدّم عروضاً مثيرة من قبل "غنتوت ريسينغ" و "بولو كلوب بوذيب"، والتي من المتوقع، أن تجذب عددًا كبيرًا من الجماهير يوميًا في ساحة العروض التي يترقب دخولها كثيرون من جديد.

ويُقدّم المعرض لجميع زواره، ومن مختلف الثقافات كل ما هو ممتع ومُفيد .. وفي هذه الدورة يُتيح لهم تعلّم كيفية ممارسة رياضة الملوك والأمراء، ليتمتعوا بأجمل العروض حول كيفية أدائها بثقة وتميّز ومعرفة قواعدها التي لطالما تمّ اتّباعها منذ القدم قبل مئات السنين لدى العديد من الحضارات.

كما تتضمن فعاليات المعرض الرماية بالقوس والسهم من على ظهر الخيل، إضافة لفعالية الرماية على الأرض، في عرض مُذهل بساحة العروض، لكل من: آمنة الجسمي، وحسان الجهني، و وضاح الزعابي.

وترجع بداية هذا النوع من الرماية كأسلوب قتالي إلى عصور ما قبل التاريخ، وما زالت حيّة لغاية اليوم كرياضة رسمية مُعتمدة في الألعاب الأولمبية .. كما سيشهد الحدث عرضا لبعض أشهر فنون القتال التاريخية الأخرى باستخدام أنواع من الأسلحة القديمة /مُبارزة بالسيف التقليدي/، بمشاركة: وضاح الزعابي، ومحمد حسان العبَّادي.

وترجمة لجهود دولة الإمارات في صون الرياضات التراثية والتقاليد العريقة، وتعريف شعوب العالم بأهمية الخيول العربية الأصيلة، يتم على مدار أيام المعرض تنظيم عروض الفروسية التراثية التي تجذب جمهورًا كبيرًا، وتهدف لتدريب الشباب الإماراتي على فن التعامل مع الخيول وممارسة العديد من أجمل أنواع وفنون رياضة الفروسية كأحد أبرز عناصر الارتباط بالقيم العربية.

كما ستكون هناك مشاركة استثنائية لجمعية الإمارات للخيول العربية في هذه النسخة من المعرض، حيث تُقدّم الجمعية في جناحها دورة تحكيم وعارضين للمواطنين، فضلا عن حلقة تثقيفية عن الخيل العربية وعرض الطلق الحر.

وأكدت الجمعية، أنّ أهم الأولويات التي تسعى لها من خلال الحدث، هي التركيز على تأهيل الكوادر المواطنة في العديد من التخصصات المتعلقة بالخيل العربي، مثل التحكيم، والعرض، بالإضافة إلى رفع معدلات الثقافة المجتمعية تجاه الخيل العربي والفروسية بشكل عام.

ويعرض جناح الجمعية في المعرض، صوراً نادرة للمغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان "طيب الله ثراه" مع الخيول، مع عرض لخدمات الجمعية لكل المعنيين بالخيل العربي.

وحول تفاصيل دورة الحكام المواطنين، أوضحت الجمعية أنّها تستهدف ملاك مربي الخيل العربية، لشرح أساسيات التحكيم في المسابقات، وأنها ستشهد دراسات نظريبة وعملية وتحريرية، ولن يجتازها إلا الحاصل على نسبة 70 % فما فوق من درجة التقييم، وسيحاضر فيها حكام معتمدون من المنظمة الأوروبية للخيول العربية، كما ستستضيف الدورة 6 حكام ناشئين نظراً لاهتمامهم الكبير بالخيل العربية منذ الصغر، ولتأهيل هذه الكوادر بأفضل معايير التحكيم ستقوم الجمعية برعاية الحكام الناشئين وتثقفهم في المجال بشكل أكبر.

وفي ما يخص دورة العارضين فتستهدف الأشخاص الذين يعرضون الخيل في مسابقات جمال الخيل العربية، خاصة أن العارض بمهاراته يمكنه أن يقود الخيل لإبراز كل ملامح جماله، وكلما كان العارض مُتمرساً يكون الخيل أقرب لإظهار عناصره الجمالية والحصول على أعلى درجة في التقييم.

وستتحدث الحلقة التثقيفية عن الأمور العامة المتعلقة بالخيل العربي، ومسابقات جمال الخيل العربية، وأهم لوائح وقوانين تسجيل الخيل العربية في دولة الإمارات، وكافة الخدمات التي تُقدّمها الجمعية.

يُنظّم المعرض نادي صقاري الإمارات، ويحظى برعاية رسمية من هيئة البيئة - أبوظبي، والصندوق الدولي للحفاظ على الحبارى، ومركز أبوظبي الوطني للمعارض، و راعي القطاع شركة "بينونة لتجارة المعدات العسكرية والصيد"، ورعاة الفعاليات كل من شركة "سمارت ديزاين"، وشركة الفارس العالمية للخيم، ونادي ظبيان للفروسية، و ARB-Emirates الشريك المؤثر في صناعة السيارات، إضافة لقناة بينونة الشريك الإعلامي الرسمي للحدث.