"أدنوك" تعمل على تطوير مشروع لإنتاج الأمونيا الزرقاء في الرويس

"أدنوك" تعمل على تطوير مشروع لإنتاج الأمونيا الزرقاء في الرويس

- المشروع يعزز ريادة الإمارات في مجال إنتاج الوقود منخفض الكربون.

- "أدنوك" أبرمت مؤخراً عدداً من الاتفاقيات لاستكشاف فرص الهيدروجين الأزرق وأنواع الوقود الحاملة للهيدروجين مثل الأمونيا الزرقاء.

- المشروع الجديد يستفيد من الميزات التنافسية التي تمتلكها أدنوك كشركة رائدة في تقنيات التقاط الكربون وتخزينه.

- المشروع سيكون ضمن "تعزيز"، المنظومة الصناعية المتكاملة الجديدة في الرويس.

أبوظبي في 24 مايو / وام/ أعلنت شركة بترول أبوظبي الوطنية "أدنوك" اليوم أنها تعمل على تطوير منشأة عالمية المستوى لإنتاج الأمونيا "الزرقاء" ضمن "تعزيز"، المنظومة الصناعية المتكاملة الجديدة في مجمع الرويس.

 ومن خلال هذه المنشأة، التي أصبحت في مرحلة التصميم والتي ستبلغ طاقتها الإنتاجية 1000 كيلو طن سنوياً، تعمل أدنوك على تعزيز ريادتها في السوق الناشئة للهيدروجين، كما تواصل من خلال هذا المشروع المساهمة في جهود دولة الإمارات لإنشاء سلاسل قيمة محلية ودولية للهيدروجين والمساهمة في الوقت ذاته في عملية التنمية والتنويع الاقتصادي في الدولة.

ويتم تصنيع مادة الأمونيا الزرقاء من النيتروجين والهيدروجين "الأزرق" الناتج من الغاز الطبيعي، حيث يتم تحويل المواد الهيدروكربونية إلى هيدروجين ثم إلى أمونيا، مع احتجاز انبعاثات ثاني أكسيد الكربون المصاحبة لهذه العملية. ويمكن استخدام الأمونيا كوقود منخفض الكربون في مجموعة واسعة من العمليات الصناعية، بما في ذلك النقل وتوليد الكهرباء والصناعات مثل إنتاج الصلب والاسمنت والأسمدة.

وبهذه المناسبة قال معالي الدكتور سلطان بن أحمد الجابر وزير الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لـ"أدنوك" ومجموعة شركاتها: تماشياً مع رؤية القيادة الرشيدة بتعزيز النمو الصناعي، يأتي هذا المشروع كخطوة مهمة في مجال إنتاج الهيدروجين الأزرق والأمونيا الزرقاء وتعزيز مكانة دولة الإمارات كمنتج للغاز الطبيعي منخفض التكلفة والكربون، إضافة إلى ترسيخ دورنا الريادي في مجال تقنيات التقاط الكربون وتخزينه. وفيما يتواصل التحول العالمي في قطاع الطاقة، نحن على قناعة أن الهيدروجين وأنواع الوقود الحاملة له، مثل الأمونيا، توفر إمكانات واعدة كمصادر للطاقة الخالية من الكربون.

 وأضاف: تشير هذه الخطوة إلى أن مشاريع تعزيز، التي تقع بالقرب من مجمع الرويس الصناعي العالمي، ماضية على قدم وساق. ولاشك بأن وجود "تعزيز" كمحفز للنمو الصناعي والتنويع الاقتصادي يسهم في ترسيخ مكانة دولة الإمارات وجهةً رائدة للاستثمار المحلي والدولي وتوظيف التكنولوجيا الحديثة لزيادة نمو التصنيع المتقدم وتحفيز نمو القطاع الصناعي المحلي وزيادة مساهمته الاقتصادية.

 وكانت أدنوك قد وقعت في الأشهر الأخيرة عدداً من الاتفاقيات لاستكشاف فرص وقود الهيدروجين مع العملاء في مراكز الطلب الرئيسية، بما في ذلك اتفاقيات مع وزارة الاقتصاد والتجارة والصناعة اليابانية وشركة "جي إس إنرجي" الكورية. ويأتي ذلك تماشياً مع توجيه المجلس الأعلى للبترول في نوفمبر 2020 باستكشاف ومتابعة الفرص في مجال مشاريع الهيدروجين، واستخدام الهيدروجين كوقود للناقلات، مثل الأمونيا الزرقاء، لتعزيز ريادة دولة الإمارات في هذا المجال. وتعد أدنوك حالياً منتجاً للهيدروجين والأمونيا، وتبلغ كميات الهيدروجين التي تنتجها في مجمع الرويس الصناعي أكثر من 300 ألف طن سنوياً.

ويستفيد مشروع الأمونيا الزرقاء من الميزات التنافسية التي تمتلكها أدنوك كمنتج رئيسي ومدير لاحتياطيات كبيرة من الغاز الطبيعي، وكذلك من ريادتها في تكنولوجيا التقاط الكربون كمنتج ثانوي للعمليات الصناعية واستخدامه وتخزينه بدلاً من إطلاقه في الغلاف الجوي. وتدير أدنوك اليوم منشأة "الريادة"، وهي أول منشأة تجارية لالتقاط واستخدام وتخزين ثاني أكسيد الكربون. وتستطيع "الريادة" التقاط 800 ألف طن من ثاني أكسيد الكربون سنوياً من إنتاج الحديد والصلب المحلي في دولة الإمارات.

وتمت ترسية عقود التصميم للأعمال الهندسية والتصاميم الأولية لمشروع الأمونيا وستة مشاريع كيميائية إضافية ضمن "تعزيز" على شركة "وود".

وبالتوازي مع ذلك، ستقوم أدنوك بإجراء دراسة جدوى حول توريد الهيدروجين الأزرق للمشروع من عملياتها في الرويس. ومن المتوقع صدور قرار الاستثمار النهائي للمشروع في عام 2022، حيث يستهدف بدء عمليات المشروع في عام 2025.

 ومنذ إطلاق "تعزيز" في نوفمبر 2020 شهدت أعمال التطوير تقدماً كبيراً، حيث تم الانتهاء بالفعل من عمليات المسح البري والبحري الشاملة للموقع.

وتستقطب فرص الاستثمار التي تتيحها "تعزيز" اهتماماً كبيراً من المستثمرين المحليين والدوليين في مختلف مجالات منظومة المشاريع وسلسلة القيمة، وتوشك الاتفاقيات مع الدفعة الأولى من المستثمرين على الانتهاء.