الرئيس السوري: الضغوط الغربية ضد روسيا رد فعل على دورها المهم في الساحة الدولية

(پاکستان پوائنٹ نیوز / سبوتنيك - 21 كانون الثاني 2022ء) بحث الرئيس السوري بشار الأسد مع  ألكسندر لافرنتييف، المبعوث الخاص للرئيس الروسي إلى سوريا، آخر التطورات على الساحتين الإقليمية والدولية، والقضايا السياسية ذات الاهتمام المشترك.

وذكرت رئاسة الجمهورية السورية أن الأسد اعتبر أن "الضغوط الغربية التي تتعرض لها روسيا في العديد من الملفات تأتي كرد فعل على الدور الروسي المهم والفاعل على الساحة الدولية، ودفاعها عن القانون الدولي ووقوفها في وجه السياسات اللا أخلاقية التي تنتهجها بعض الدول الغربية، ومحاولات هذه الدول خلق الفوضى بهدف التحكم في الدول الأخرى وإرادة شعوبها"​​​.

وعبر الأسد عن "تقديره للجهود التي يبذلها الرئيس بوتين والمسؤولون في روسيا الاتحادية على مختلف المستويات من أجل تطوير العلاقات الثنائية بين البلدين، ودعم الشعب السوري في حربه ضد الإرهاب".   

ومن جانبه، أكد لافرنتييف أن "روسيا الاتحادية تولي أهمية خاصة لتطوير العلاقة مع سوريا بشكل مستمر وتعزيز التعاون بين المؤسسات من كلا الطرفين، ودعم الشعب السوري في كل ما يساعده على تجاوز آثار الحرب".

كما عبر لافرنتييف عن "ارتياح روسيا للمؤشرات التي تدل على عودة سوريا للعب دورها المهم على الساحة العربية والتي أتت نتيجةً لانتصارات سوريا وإرادة شعبها في الدفاع عن أرضه وإعادة إعمار بلده".

وكان ولي العهد السعودي محمد بن سلمان قد استقبل لافرنتييف، اليوم الخميس، واستعرض معه التطورات على الساحة السورية.

وبحسب وكالة الأنباء السعودية (واس)، "استعرض اللقاء بين ابن سلمان ولافرنتييف، أوجه العلاقات الثنائية بين البلدين، وتطورات الأحداث في سوريا".

ووفقًا للوكالة، فقد حضر اللقاء مستشار الأمن الوطني السعودي، مساعد بن محمد العيبان، ورئيس جهاز الاستخبارات العامة السعودية، خالد بن علي الحميدان، بينما حضر اللقاء من الجانب الروسي، مدير إدارة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بوزارة الخارجية الروسية، ألكسندر كينشاك.

وأغلقت السعودية سفارتها لدى سوريا، في آذار/مارس 2012، وطردت السفير السوري لديها احتجاجا على استخدام "القوة المفرطة وإراقة الدماء" ضد المدنيين.

وقطعت معظم دول الخليج العلاقات مع سوريا مع اندلاع الحرب هناك، وأبدت دعمها لفصائل المعارضة السورية، بخلاف سلطنة عُمان التي قررت الاحتفاظ بعلاقاتها مع دمشق، لكن مؤخراً أبدت بعض الدول الخليجية استعدادها لإعادة العلاقات مع سوريا إلى طبيعتها.

وفي 30 كانون الأول/ديسمبر 2021، أصدر ملك البحرين، حمد بن عيسى آل خليفة، قرارًا بتعيين وحيد مبارك سيار، سفيرا للمملكة في دمشق.

وفي كانون الأول/ديسمبر 2018، قررت الإمارات إعادة فتح سفارتها في دمشق، ثم أجرى وزير الخارجية الإماراتي، عبد الله بن زايد، زيارة إلى دمشق في 9 تشرين الثاني/نوفمبر 2021 التقى خلالها الرئيس السوري بشار الأسد.