سفارة المملكة في لبنان تنظم ندوة عن "المرأة في رؤية المملكة العربية السعودية 2030"

سفارة المملكة في لبنان تنظم ندوة عن

بيروت (پاکستان پوائنٹ نیوز ‎‎‎ 14 اكتوبر 2019ء) نظمت سفارة المملكة العربية السعودية في لبنان، اليوم، ندوة تحمل عنوان "المرأة في رؤية المملكة العربية السعودية 2030"، في مقر "الإسكوا" بالعاصمة بيروت .

وتميزت الندوة بحضور سياسي واجتماعي وإعلامي حاشد، تقدمه معالي وزيرة الدولة اللبنانية لشؤون التمكين الاقتصادي للنساء والشباب، فيوليت الصفدي إلى جانب كل من سفير خادم الحرمين الشريفين لدى لبنان، وليد بن عبد الله بخاري ومدير عام المنظمات والتعاون الدولي بهيئة حقوق الإنسان في المملكة العربية السعودية آمال يحيى المعلمي ووكيلة الأمين العام للأمم المتحدة والأمينة التنفيذية للجنة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا (الإسكوا) رولا دشتي .

وألقى السفير بخاري كلمة بالمناسبة أكد فيها أن "سعي المملكة العربية السعودية يتواصل في تحقيق طموح لا يتوقف حيث تعبر رؤية المملكة وبرامجها عن تطلعات قيادة المملكة الطموحة إلى النهوض بالإنسان والعمل على ضمان مستقبل الأجيال إذ استطاعت المرأة في بلادي أن تخطو خطوات تاريخية مشرفة متناسبة مع ثقافة المجتمع ومتغيرات العصر".

ولفت إلى أن "المملكة منذ تأسيسها قد أولت الرعاية لكل ما من شأنه دفع عجلة التنمية الوطنية على مبدأ المساواة وتكافؤ الفرص بدءا من منح المرأة الحق في التعليم وصولا إلى تبوء المناصب العليا في الدولة، حتى أصبحت المرأة السعودية محط أنظار العالم وهي على قدر من المسؤولية بحيث تسهم في تفعيل دورها بصفتها مواطنة شريكة في بناء الوطن على الرغم من التحديات والمعوقات"، مشددا على أن "المملكة تمضي قدما نحو دعم المرأة لضمان مشاركتها الكاملة في التنمية والقيادة".

وعد بخاري أن "الاستفادة من إمكانات المرأة للمشاركة بشكل فاعل في قيادة سياسة التغيير التي تعيشها المملكة أحد أهم أحداث رؤية المملكة 2030، حتى أصبح موضوع تمكين المرأة شعارًا أساسيًا في هذه الرؤية"، مشيرًا إلى أن "رؤية المملكة قد عكست نظرة بعيدة للمرأة السعودية ودورها القيادي في المجتمع ومنحتها أدوارًا تنموية فعالة لتحقيق نجاحات كبيرة على الصعيدين المحلي والدولي لنجد أن المرأة السعودية اليوم شريكًا حقيقيًا في التنمية والقيادة".

ورأت الوزيرة الصفدي أن "الندوة اليوم تكتسب أهمية بالغة، إذ تأتي في إطار رؤية المملكة العربية السعودية 2030، أي خطة ما بعد النفط، التي تقوم على ثلاثة محاور، مجتمع حيوي واقتصاد مزدهر ووطن طموح"، عادة أن هذه الرؤية "تنطلق من الحاضر لتؤسس مستقبلا واعدا للمملكة"، مشيرة إلى أن "المرأة السعودية كانت بندا أساسيًا في أهداف تلك الرؤية من خلال تحقيق حضورها في الحياة العامة وتمكينها على مستوى المشاركة الاقتصادية" .

وأكدت الأمينة التنفيذية للإسكوا دشتي من جهتها، أنّ "رؤية المملكة هي ثمرة تحولات عالمية ووليدة سياق إقليمي لا تدّخر المملكة جهدًا في ترسيخ مكانتها فيه فالمنطقة تتقدم بثبات في مسارات إنمائية اجتماعية واقتصادية مختلفة"، موضحة أن "التوقعات تشير إلى أن مشاركة المرأة بكامل طاقاتها قد تزيد الناتج المحلي الإجمالي العالمي بحلول عام 2025 م بنسبة قد تصل إلى 26% أي بـ 28 تريليون دولار"، مضيفة أنّ "السعودية بدأت تترجم هذه الحقيقة إلى إصلاحات هيكلية وتشريعية واجتماعية وثقافية ومؤسساتية" .

بدورها، استفاضت المعلمي في عرض خطط رؤية المملكة 2030 وأهدافها المتعلقة بالمرأة مؤكدة أنّ ما يحصل في المملكة سينعكس على جميع الدول العربية وستمتد آثاره إيجابًا، واستشهدت بنماذج حيّة لمواطنات سعوديات قطعن شوطًا كبيرًا في المضي قدمًا نحو الريادة والتميز والإبداع، عبر تحقيق إنجازات في مختلف مجالات في المملكة والعالم، الأمر الذي لاقى إعجابًا واستحسانًا من الحضور .