سمو الأمير فيصل بن مشعل يطلق عشرة مشاريع صحية تطويرية بالقصيم بقيمة تصل إلى 20 مليوناً

سمو الأمير فيصل بن مشعل يطلق عشرة مشاريع صحية تطويرية بالقصيم بقيمة تصل إلى 20 مليوناً

بريدة (پاکستان پوائنٹ نیوز ‎‎‎ 26 نوفمبر 2020ء) أطلق صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود بن عبدالعزيز أمير منطقة القصيم بمقر الإمارة اليوم , بحضور معالي وزير الصحة الدكتور توفيق الربيعة - عن بعد - , عشرة مشاريع صحية بالمنطقة ، التي تم الانتهاء من إنجازها هذا العام ، بقيمة تصل إلى 20 مليون ريال.

وقُدم عرضٌ مرئي عن تلك المشاريع الصحية التي جرى تنفيذها لتطوير بيئة العمل في عدد من مكونات التجمع الصحي ، بالإضافة إلى إنشاء العديد من المباني الخدمية ، ومنها تدشين مركز الرعاية الصحية الأولية بمركز أوثال بتكلفة إجمالية بلغت 2,500,000 ريال ، بتبرع من شركة دواجن الوطنية ، وتطوير المبنى الرئيسي في مستشفى الأسياح العام ، وتوسعة مبنى الطوارئ بالمستشفى بتكلفة بلغت 1,415,340 ريالا ، ومشروع تطوير العناية المركزة بمستشفى الرس العام ، كما تم الانتهاء من مشروع تطوير بيئة العمل بمستشفى الولادة والأطفال ببريدة ، بتكلفة إجمالية بلغت 2,400,000 ريال.

عقب ذلك شهد سمو أمير منطقة القصيم بحضور معالي وزير الصحة ، توقيع أربعة مذكرات تعاون تابعة للتجمع الصحي بالمنطقة الأولى مع الجامعة السعودية الإلكترونية ، وتهدف إلى إتاحة الفرصة لطلاب وطالبات الكلية للتدريب العملي والسريري بمكونات التجمع الصحي ، والتعاون في برامج التعليم المستمر ودعم البحوث العلمية المتعلقة بالجوانب الصحية ، والثانية مع الإدارة العامة للتعليم بالقصيم ، التي تهدف إلى إنشاء آلية تواصل بين الجهتين لتحويل الحالات المرضية لمركز اضطرابات النمو ، والتنسيق المتبادل بين مركز اضطرابات النمو ومركز خدمات التربية الخاصة في الحالات المتقدمة ، والثالثة مع جمعية أصدقاء بنوك الدم الخيرية بهدف رفع الوعي المجتمعي بأهمية التبرع بالدم ، وتطوير الخدمات الصحية المقدمة لأمراض الدم ، ودعم البحوث العلمية والدراسات المتعلقة بأمراض الدم ، والرابعة مع مركز النمو والسلوك في جمعية عنيزة للتنمية والخدمات الإنسانية ، وتهدف المذكرة إلى تحديد الفئات المؤهلة وفق المعايير المتفق عليها لتحويلها لمراكز الجمعية ، وتقديم الجلسات العلاجية للمرضى المحولين وذوي الإعاقة ، والتنسيق والتعاون في برامج التعليم والتدريب بين الطرفين في أمراض التخاطب والتوحد والتخلف العقلي، وتوفير المدربين.

وأكد معالي وزير الصحة أن هذه المشاريع الصحية بمنطقة القصيم ستسهم بحول الله في إحداث نقلة نوعية للخدمات الطبية المقدمة في القصيم ، وتطوير الرعاية الصحية لأهالي المنطقة ، مشيراً إلى أن تلك المشاريع متمثلة في تطوير البنى التحتية والأنظمة الإلكترونية في عدد من مستشفيات المنطقة .

وقال " شهدنا اليوم تدشين عشرة مشاريع صحية تصل تكلفتها لقرابة 20 مليون ريال ، لتطوير منظومة الخدمات الصحية بالمنطقة ، الذي سيكون لها بحول الله إسهام كامل في رفع مستوى الرعاية الطبية للمرضى ورفع كفاءة الأداء في المنشآت الصحية بالقصيم ، منوهاً بما تحظى به منظومة الخدمات والرعاية الصحية من دعم سخي واهتمام بالغ من قبل حكومتنا الرشيدة – أيدها الله - ، لأن صحة المواطن من أهم أولوياتها " ، سائلاً الله العلي أن القدير أن ينفع بهذه المشاريع والمرافق الصحية المرضى في منطقة القصيم .

فيما ثمن سمو أمير منطقة القصيم دعم القيادة الحكيمة - أيدها الله - ، للقطاع الصحي أثناء جائحة فيروس كورونا ، التي كان آخرها صرف مبلغ نصف مليون لكل الممارسين الصحيين المتوفين بسبب الجائحة ، ناقلاً مشاعر الاعتزاز من قبل المواطنين والمسؤولين بما قدمته المملكة من نجاح في البروتوكولات والاحترازات الصحية ، التي تفوقت بها على كثير من دول العالم المتقدمة بفضل الله ثم بالدعم السخي والسياسة الحكيمة لإدارة الأزمة بكل احترافية ومهنية.

وأكد أن المنشآت الصحية والمستشفيات بالقصيم إقليمية ، وليست لخدمة المنطقة فحسب بل لجميع المناطق والمحافظات المجاورة لتخفف التحويل لمدينة الرياض.

ثم كرم سمو الأمير فيصل بن مشعل عددا من رجال الأعمال والداعمين في القطاع الصحي بمنطقة القصيم.