المسماري: المصريون يدركون أن ما يحدث في ليبيا هو جزء من معركة شاملة

(پاکستان پوائنٹ نیوز / سبوتنيك - 01 يوليو 2020ء) دافع الناطق الرسمي باسم القائد العام للجيش الوطني الليبي اللواء أحمد المسماري، عن المبادرة المصرية في ليبيا، قائلا إن مصر أدركت أن ما يحدث في ليبيا هو تهديد لأمنها القومي، وأنه جزء من معركة شاملة.

وقال المسماري في حديث لوكالة سبوتينك: "مصر لديها المبادرة التي أعلنت بحضور السيد القائد العام وبحضور السيد عقيلة صالح، رئيس البرلمان الليبي، بعد ذلك في إطار الأمن القومي، وفِي إطار العمل العربي المشترك والدفاع العربي المشترك"​​​.

وأضاف المسماري "مصر أعلنت أن ما يحدث في ليبيا هو تهديد لأمنها وتهديد للمنطقة الليبية بالكامل، وأن تركيا بدأت تتوغل بالأراضي الليبية وهناك رسائل ترسل سواء عبر الميليشيات في طرابلس وعبر الإعلام وكذا، إن الهدف ليس ليبيا، بأن الهدف هي القاهرة والوصول إلى ما بعد القاهرة كذلك، ومن هنا استدرك المصريون الخطر، ونحن دائما نتحدث أننا لا نقاتل في معركة وطنية، بل نقاتل في معركة قومية، وأن هذه المعركة تهم كل العرب، لأن العثمانيين يتحدثوا عن إرث عثماني قديم، وهذا الإرث يشمل كل الأراضي العربية، وليس ليبيا فقط".

وأوضح المساري طبيعة التنسيق مع مصر قائلا "بالنسبة للتنسيق مع مصر، طبعا سبق وكان هناك تنسيق سياسي، كلها كانت عبارة عن دعم سياسي من الدول العربي وفِي كل المحافل الدولية، ولكن اليوم الموضوع تغير، نحن في القيادة العامة رحبنا بمبادرة مصر، ورحبنا بموقف الدول العربية، سواء المملكة العربية السعودية، والإمارات العربية، ومملكة البحرين والأردن والشعب التونسي، كذلك موقف الجزائر، هذه كلها مواقف عربية".

وبرر المسماري المخاوف المصرية من التغلغل التركي في المنطقة مؤكدا أن "تركيا لا تعمل في ليبيا فقط، تعمل في ليبيا، تعمل من خلال بوكو حرام في نيجيريا وفِي مالي وفِي بعض الأجزاء من تشاد، تعمل في إثيوبيا، وهناك أسلحة الآن تم القبض عليها من قبل الجيش السوداني، وتعمل في منطقة القرن الأفريقي، في جيبوتي واريتريا وهذه المناطق، إذا هناك من يفكر في استغلال موقف الأمن في المنطقة والقيام بهلال على مصر، وكذلك من خلال ليبيا، وهذا وفِي هذا الإطار يأتي الدعم التركي لحكومة الوفاق في طرابلس، وفِي هذا الإطار يأتي سد النهضة، وفِي هذا الإطار توسع القواعد التركي

ي الصومال وارتيريا وإلى ذلك".

وأضاف المسماري "لذلك المصريين يدركون تماما أن ما يحدث في ليبيا جزء من معركة شاملة، ولكن هو الأخطر، لماذا هو الأخطر؟ لأنه على حدود تمتد حوالي 1200 كم مع مصر، الشيء الآخر، هناك في ليبيا ما يحفز ويشجع الكثير من المتطرفين الإرهابيين القدوم إلى ليبيا، وهو النفط والغاز، هناك إيراد مالي كبير جدا يستطيع ان يمول به الأتراك عملياتهم القادمة، وبالتالي ما قامت فيه مصر يأتي في إطار الأمن القومي العربي، ويأتي في إطار أمن واستقرار المنطقة الإقليمية بالكامل، وأعتقد أن هذا الأمر لا يهم فقط مصر، بل يهم الأوربيين كذلك".